موقع الاجتماع: منزل الأمير
نواف بن سعد، نائب الرئيس السابق، الذي سينتظر 8 هلاليين للإدلاء بأصواتهم
تجاه العديد من القضايا، وأهمها بقاء الجابر من عدمه. الرئيس الذهبي بندر
بن محمد، كان أول الواصلين إلى مقر الاجتماع قبل عشر دقائق من وصول عقارب
الساعة إلى الثامنة مساء، وبعد 55 دقيقة كان الأمير نواف بن محمد آخر
الواصلين، لتبدأ جلسة النقاشات الساخنة حول العقد والرعاية، و"سامي".
بعد
ثوانٍ معدودة، تقدم راكان الحارثي، رئيس مجلس إدارة شركة صلة للتسويق
الرياضي، بعرض مرئي للتعريف بخطة شركته لتسويق الفريق الذي انتهى عقد
رعايته قبل أيام قلائل، وعقب دقائق، انتهى الأمر تمهيداً لفتح الملف
الثاني، وتحديداً ملف المدرب وبقائه.
وبعد طرح أمر بقاء سامي من
عدمه، وافق الشرفيون المؤثرون بالإجماع على إبعاد سامي الجابر، ولم توجد أي
معارضة، فيما تم التواصل مع الأمراء الشرفيين فيصل بن سلطان وسعود بن
سلطان وأحمد بن سلطان وفهد بن محمد، لمعرفة رأيهم تجاه استمرار المدير
الفني لموسم آخر، وإكمال عقده مع ناديه الأصل.
ورأى الشرفيون أن
الهلال يحتاج لمدرب يملك شخصية قوية، ولديه حلول تكتيكية متنوعة، ويهتم
بالشباب الصاعدين، كون الفريق الأزرق يزخر بكوكبة منهم، وسينضم إليهم آخرون
هذا الصيف وفي العام المقبل، لتتوقف خيارات أعضاء شرف الفريق الأكثر حصداً
للبطولات عند السويسري مرات ياكين، والروماني لورينتيو ريغيكامف.
وبعد
مرور 5 ساعات و16 دقيقة على الاجتماع الهلالي، خرج السويسري ياكين من
السباق نحو مقعد المدرب مبكراً بإرادته، حيث يمتلك عروضاً ألمانية تغريه
على البقاء في أوروبا لوقت أطول، فيما كان الروماني الشاب ريغيكامف الخيار
الثاني بعد ياكين، قد منح الهلاليين موافقته على عرضهم قبل ذلك الاجتماع،
ليتم الاتفاق عليه مدرباً للأزرق في الموسم المقبل.

0 التعليقات:
إرسال تعليق