‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 20 مارس 2015

on Leave a Comment

نظره إلى الخلف تجعل العابد يرى الصورة التي يريده الهلاليون عليها


جاء القرار الإداري من نادي الهلال بتعليق مشاركة لاعب الفريق الكروي الأول نواف العابد في التدريبات الجماعية وخصم 50% من مرتبه، ليحسم موقف النادي تجاه تخلفه عن بعثة الفريق التي توجهت لإيران لمواجهة فولاذ بدوري أبطال آسيا، إلا أن أبوابا أخرى لا تزال مفتوحة خصوصا تلك التي تتعلق بقدرة العابد على الاستفادة من درس العقوبة للعودة بشكل أقوى وعدم تكرار مواقف من شأنها عكس صورة سلبية عن انضباطيته مع النادي.

العابد الذي يملك موهبة كروية أجمع عليها معظم الخبراء والمتابعين حتى أن بعضهم يعتبره الموهبة الأفضل على الصعيد المحلي، فشل حتى الآن في تأكيد دمجه ما بين الموهبة والعقلية الاحترافية، وهو الأمر الذي أثر بشكل سلبي عليه حتى في داخل الملعب بعد أن شهدت مستوياته تراجعا ملحوظا الموسم الماضي، قبل أن يستعيد عافيته هذا الموسم بيد أنه سرعان ما عاد للمربع الأول.

وبالعودة إلى مسيرة العابد فإن فرصا عدة أتيحت له ليثبت أحقيته بأن يكون اللاعب الأبرز والأهم في التشكيلة الهلالية الحالية ولكنه فرط فيها جميعا، بداية من سفره دون إذن، قبل أن يخضع لتدريبات انفرادية في أكثر من مناسبة ومع أكثر من مدرب، وهو الأمر الذي حدث مع المدير الفني السابق سامي الجابر ولكنه عاد بعد وساطة من اللاعبين الذين أكدوا أنه استفاد من الدرس وسيعود أقوى.

وللعابد داعمون كثر في الهلال إداريا وفنيا للقناعة التامة بموهبته الكروية والحرص على الحفاظ عليها، وهو الأمر الذي جعله يتسلم شارة قيادة الفريق رغم صغر سنه في أكثر من مناسبة مع سامي الجابر إضافة إلى المدرب المقال ريجيكامف، ولكن العابد لم يستغل تلك الحوافز التي قدمت له.

ولأفضل لاعب في كأس الخليج بدورته الأخيرة تصريح شهير في الموسم الجاري أكد من خلاله أن من كان يترصد له في النادي قد رحل، ولكنه لم يثبت مجددا حقيقة ما قاله، وكانت ردة الفعل على تصريحه عكسية خصوصا مع تكراره التصرفات التي يجب ألا تصدر من لاعب محترف.

ولدى العابد أمثلة كثيرة للاعبين لم تكن موهبتهم كافية لبقائهم في عالم النجومية كثيرا، وهو الأمر الذي يجب أن يجعله ينظر للخلف قليلا ليرى مصيرهم ومصير من اجتهد للحفاظ على موهبته. وفي الهلال يعد مثال خالد عزيز الأشهر لأسباب عدة أبرزها اتفاق الجميع على موهبته الكروية ولكن عدم انضباطيته جعلته يخسر موقعه في النادي قبل أن ينقل للشباب ومنه إلى النصر دون جدوى، لتنتهي مسيرته بأسلوب لم يكن يجب أن يكون للاعب يملك نفس قدراته.

والأسباب التي من شأنها أن تجعل العابد يعود إلى سابق عهده كنجم لامع عدة أبرزها الثقة الهلالية التي، وإن اهتزت قليلا، فإنها لا تزال موجودة، إضافة إلى موهبته التي يراهن عليها الغالبية رغم خذلان العابد للكثير من الجماهير بتصرفه الأخير، ووجود الحافز لديه في عقده مع الهلال الذي يرتفع بقدر معين عند مشاركته في عدد من المباريات، إضافة إلى أرقام الصناعة والتسجيل والإسهام في البطولات، كما أن الدعم الذي وجده بتسلمه شارة القيادة قد يجعله يرى بنفسه الصورة التي يريد أن يراه الهلاليون فيها.
اقرأ المزيد

السبت، 14 مارس 2015

on Leave a Comment

العابد.. بروز بدأ مع الجابر فهل يستمر بعده؟


«اللي قعد لي في النادي رحل»، بعد أن استعاد وقتياً جزءاً من مستواه بداية الموسم الحالي رد بهذه العبارة اللاعب نواف العابد على سؤال حول بريقه في تلك الفترة، وفيما شعر البعض بأن الرسالة لم تكن واضحة عاد العابد غير مرة ليقول من دون أسماء مُلمِحاً إلى أن مدرب الفريق سامي الجابر كان السبب الوحيد وراء تراجع مستوياته.


لكنها الأرقام تلك التي تخالف رأي اللاعب الموهوب غير المنضبط، إذ تقول تلك التي لا تكذب بأنه لعب أكبر عدد من المباريات الدورية في مسيرته مع الفريق الأول على مدى خمسة أعوام تحت قيادة سامي الجابر، لكنه مطالب في الموسم الحالي بالمشاركة في 400 دقيقة إضافية في المباريات السبع المتبقية، إذا ما أراد معادلة ذلك الرقم.


يختلف النقاد حول الكثير من سلوكيات اللاعب الأسمر، لكنهم يتفقون دائماً على موهبة يمتلكها ويفتقر إليها جُل اللاعبين من حوله، لكنه وما أن يتحول إلى المطلب الأول جماهيرياً حتى يعود ليفجر أزمة من العدم. 


مقطع مصور أو «سلفي» يُظهر اللاعب في صور لا تمت للاحتراف بصلة تفتح النار على علاقته بالجماهير، فيعود التوتر ليسود الأجواء قبل أن يعود اللاعب إلى الغياب. في 


هذا الموسم وحين ترنّح الهلال سبقه العابد إلى السقوط، فأضاع بصورة مستغربة ركلة جزاء كانت كفيلة بمنح فريقه لقب بطولة ما كان بحاجة إلى شيء أكثر منها، لكنه وعلى غير عادته سدد الكرة بطريقة سهلة فتناولها ياسر المسيليم من دون عناء ليمنح الأهلي لقب البطولة، صورة عادية تظهر اللاعب مبتسماً بعد خسارة اللقب بأكثر من يومين عادت لتُؤزّم علاقته بالجماهير من جديد.


رحلة العابد الاحترافية لا تزال في بدايتها وكذلك رحلة علاقته بالجماهير، وما كان في الماضي يمكن أن يبقى هناك، لكن حلاً كذلك يتطلب من اللاعب وإدارة ناديه الوقوف على المشكلات التي حالت دون علاقة ود تربط اللاعب بالجماهير، لكن كل الأطراف لن تكون قادرة على الوصول بالمشكلة إلى نهايتها ما لم يتخذ العابد القرار ذاته. بعيداً عن كل مشكلاته خارج الملعب، هنا نسرد تفاصيل رحلة العابد الاحترافية، التي تقول بجلاء بأن اللاعب لا يعاني على الأقل داخل الملعب من أية مشكلات انضباطية، لا سيما وأن مسيرته مع الفريق تخلو من أي بطاقة حمراء حتى اليوم.

اقرأ المزيد

الخميس، 12 مارس 2015

on Leave a Comment

لهذه الأسباب دونيس قادر على إعادة هيبة الهلال


يعيش نادي الهلال فترة صعبة بعد اقترابه من الخروج للموسم الثاني على التوالي خالي الوفاض من الألقاب وهو أمر لم تعتاده جماهير الفريق الأزرق الملقب بالزعيم. 

الهلال قبل الموسم الماضي لم يغب عن منصات التتويج لسبع مواسم متتالية وهو ما يفسر غضب الجماهير بسبب التخبط الذي يعاني منه الفريق. 

إدارة الهلال أقالت الروماني لورينت ريجيكامف من منصبه بعد خسارته نهائيي دوري أبطال آسيا وكأس ولي العهد بالإضافة لابتعاده عن المنافسة على لقب الدوري. 

وحاولت الإدارة إنقاذ ما يمكن إنقاذه هذا الموسم وتعاقدت مع اليوناني جيورجوس دونيس ليتولى القيادة الفنية للفريق. 

وبالنظر إلى تاريخ دونيس كمدير فني فربما يعد التعاقد معه بمثابة طوق النجاة للفريق الأزرق. 

دونيس اعتاد على التدريب في الظروف الصعبة والنجاح في ظروف مشابهة لما يمر به الهلال

نجح دونيس في الصعود بفريق لاريسا إلى دوري الدرجة الأولى قبل أن يقوده لحصد بطولة كأس اليونان، كما تأهل إلى المباراة النهائية بكأس اليونان مرتين مع فريق أتروميتوس وهو إنجاز تاريخي لم يحدث من قبل طوال مسيرة الفريق.

وعندما انتقل دونيس لتدريب فريق أبويل القبرصي فاز معه بلقبي الدوري والكأس في موسم 2013 – 2014. 

ويبدو أن دونيس يعشق الفوز بالكؤوس وهو ما يجعل جماهير الهلال تحلم بالفوز بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين للعودة إلى منصات التتويج مرة أخرى. 

كما أن تصريحات اللاعبين تعكس ثقة في قدرات المدير الفني اليوناني الذي يبحث عن النجاح في تجربته الجديدة.


اقرأ المزيد
on Leave a Comment

مع الهلال .. في سبعة أعوام


أحمد السويلم 

أتابع هذه الأيام مايطرحه رئيس الهلال السابق الأمير عبدالرحمن بن مساعد من تغريدات يومية في حسابه بعنوان (100فائدة أو أكثر من خلاصة تجربة 7 سنوات كرئيس )، ينقل من خلالها تجربته الرئاسية في قيادة أحد النادي العاصمي.

ابن مساعد قد يكون مختلفاً عن بقية الرؤساء الذين قادوا الفريق الأزرق أو حتى الفرق الأخرى، فهو شاعر مهتم بالثقافة والأدب وتأثير ذلك واضح لا يحتاج إلى تذكير أو تكرار، كما أنه يتمتع بحسٍ ساخر وإن لم يظهره كثيراً في الآونة الأخيرة مع تزايد حدة الغضب الجماهيري بعد الخروج الآسيوي.

كنت أتمنى أن لا يختصر الرئيس المسيرة الطويلة بتغريدات قصيرة يذهب نصف حروفها في كتابة عنوانها، والوسط الرياضي إجمالاً بما فيه من المتابعين والإعلاميين وحتى الإداريين في الأندية يحتاجون إلى الإطلاع على تجربة كبيرة ومثيرة وستكون فائدتها عامة ناهيك عن أنها ترصد فترة تاريخية هامة.

ما أقصده بأن الساحة الرياضية تحتاج إلى مؤلفات بمثل هذا النوع، ولو طور الأمير فكرته لإصدار كتاب يحكي فيه تجاربه وخبراته بلاشك ستكون أجدى وستسجل له كسابقة، سيستفيد منها آخرون ويستفيد هو من نواح عدة (ليس من بينها المادة بكل تأكيد).

قد يعتقد البعض بأن مهمة الكتابة عن تجربة حياتية تحتاج إلى تفرغ ورصد للمستندات والمراسلات والمواقف التي قد يصعب حصرها، بينما المؤلفات العصرية الآن أصبحت لا تعني كتابة سيرة ذاتية تقليدية كما كان الأمر في السابق، بل يمكن للكتاب أن يكون ممتعاً ومفيداً متى ما كان هناك مؤلف يستطيع موازنة الطرح والتنقل بين المواقف المتنوعة.

فعلى سبيل المثال يمكن أن يكون الكتاب حواراً بين المؤلف والرئيس، وهذه أسهل الحلول لانتاج الكتاب، فيه تعطي الضيف راحة تامة ليتفرغ لرصد فوائده وذكرياته، كما أنها تمنح المؤلف مساحة لأن يصيغ الذكريات ليس على هيئة حوار صحفي تقليدي مكون من سؤال وجواب، بل على هيئة فصول وعناوين رئيسة يمكنه عبرها إظهار إمكانياته الفردية والأدبية مع الأخذ في الاعتبار بأن قراء الكتاب من الوسط الرياضي في الغالب وليس من الوسط الثقافي.

والرئيس الهلالي السابق ذكي وسيعرف مايروى ومالايروى، وليس المقصد أن تكون مؤلفات كهذه مليئة بالأسرار والعناوين الملفتة .. فالمجال هنا تأريخ وفائدة وليس مجالاً صحافياً تسرقه العناوين البراقة.

تخيل حال مكتبتنا الرياضية بمؤلفات تاريخية عن مسيرة ماجد عبدالله مثلاً .. أو حياة سامي الجابر .. أو مذكرات محمد نور، عالمياً هذا إجراء اعتيادي والمكتبة تزخر بمؤلفات المدربين واللاعبين التي تتداولها الأجيال ولو بحثت الآن عبر (غوغل) عن مقتبسات مترجمة لكتب ماردونا أو باجيو أو حتى روني .. ستشدك كثيراً، كيف كان يشعر ماردونا في هدف اليد الشهير عام 1986، وكيف انتهى الحال بالإيطالي باجيو بعدما أضاع ركلة الجزاء في نهائي 1994 .. هذه معلومات موثقة لا يمكن تأريخها إلا عبر الكتاب .. فهل يفعلها ابن مساعد ؟
اقرأ المزيد

الأربعاء، 11 مارس 2015

on Leave a Comment

فرمتة فوائد السنوات العجاف في الهلال !


سعيد عيسى

في الوقت الذي طوى فيه الهلاليون صفحة الروماني لورينت ريجيكامب بعد إبعاده عن قيادة الفريق نظرا «لرسوبه الواضح» في تجاوز كافة الاختبارات التي كان الفريق طرفا مباشرا فيها، إلا أن المحاولات التي تسعى في هذا الوقت إلى رسم شيء «من الجمال» على تاريخ تجربته مع الفريق الأزرق، على الرغم من أنها تشبعت بالفشل الذريع وتسربت من خلالها «لغة الانهزام وعدم المبالاة» ولا أبالغ لو أضفت لها «البلادة» بعد أن قاد الفريق إلى السقوط في أكثر من مناسبة كانت كفيلة أن تعبث في النظرة السائدة التي ارتبطت في تاريخ الفريق الأزرق والمتمثلة في قربه الدائم من الذهب .
الغريب في المشهد الهلالي بعد أن نجح الشرفيون ورئيس النادي المكلف في لملمة أوضاع الفريق وإعادته مجدداً إلى الواجهة على الرغم من كافة المصاعب التي واجهت الفريق التي كما يعرف جميعنا أنها قادرة على العصف بكافة الأماني لو أن فريقا آخر تعرض لها والأمثلة كثيرة على ذلك» وأسالوا الجار اللدود عن هذه النقطة بالذات؟! الغريب كما قلت أن على الرغم من النجاح السريع للشرفيين في هذا الوقت الحرج، إلا أن كافة تلك النجاحات المشهودة قد تتبخر في محاولات التبرير التي يسوقها الروماني لورينت ريجيكامب، لكسب التعاطف وإقناعنا جميعا أنه لم يفشل بقدر ما هو راض كل الرضا عن الفترة التي قضاها في البيت الهلالي.
«وأنا أقول» لا أتوقع أن الفشل والسقوط الذريع يكفيهما التبرير بطريقة كسب التعاطف أو الحديث عن «فوائد السنوات العجاف» التي تحتاج إلى أكثر من 100 نقطة، وإن صح القول فإن الهلال» يحتاج إلى «فرمتة» تلك الفوائد لكي تساعده على تجاوز السلبيات منها حتى يستطيع الذهاب إلى أبعد ما يمكن أن يذهب إليه في مشواره الجديدة في طريق العودة إلى الإنجازات القارية .

اقرأ المزيد

الاثنين، 9 مارس 2015

on Leave a Comment

دورينا يحتضر بقلم @Azza_alMalki


دورينا يحتضر .. و السبب الأول هو التحكيم...

 ركلة جزاء تحتسب بشكل غريب ، مكافئات تصرف لبعض الأندية لهزيمة المنافس و الكثير من الفضايح ، وسأقولها واضحة هناك تلاعب بنتائج الدوري !! 

عندما يتم إقصاء بعض الأندية المنافسة بالدوري بالظلم والفساد و أخطاء الحكام ،، هكذا يصبح دورينا ضعيف 

مهزلة التحكيم ستستمر ومللت الكلام عن التحكيم ، نريد تغير لجنة التحيكم أو فتح باب التحكيم الأجنبي طوال الموسم . ..

أيضا دورينا ضعيف و الدليل نتائج أنديتنا في دوري أبطال آسيا ، نتائج أنديتنا في هذه البطولة لا تتناسب ونتائجها في الدوري
 !! 

من عجائب دورينا .. الأهلي لم  يخسر أي مباراة ويحتل مركز الوصافة .. بينما النصر خسر مباراه ومتصدر !!

الغريب بدورينا أيضا أن بعض الأندية تلعب بطريقة 11 لاعب و للاسف أمام أندية لا تنافس بالدوري !! 

إذا لم يستطيع رئيس الاتحاد السعودي أحمد عيد من ايقاف هذا المهازل الفاضحة فلا يستحق منصبه !!

فعلا دورينا يحتضر و أيضا غريب و عجيب !! 
اقرأ المزيد

الأحد، 8 مارس 2015

on Leave a Comment

ظاهرة الأرض محمد الدعيع بقلم @Azza_alMalki


فقدته الكرة السعودية و تأثيره واضح على ناديه و المنتخب عانا الكثيرون منه ومن الأستحالة تعويضه بأحد .. محمد الدعيع 
الأخطبوط رحل و ترك خلفه حمل كبير للأجيال القادمة. 

محمد الدعيع.. يملك إنجازات كبيرة وتاريخ مشرف وأرقام تثبت إنه الأفضل

واهم إنجاز حققه محمد الدعيع مع المنتخب ( كأس العالم للناشئين ، وأمم آسيا 96 م ) وكان له دور كبير بتحقق المنتخب هذة البطولات 


 المنتخب الذي يملك حارس بموصفات الأخطبوط لن يخسر أي بطولة .. والى آلان لم نرى خليفة للدعيع  

أما من ناحيه النادي فقد حقق العديد من البطولات المحليه و الآسيوية مع الهلال  ( لكن بعد الدعيع  مثّل الهلال 6 حراس حتى الان .. ) !! 

ليس ذلك فقط .. الأخطبوط حقق العديد من الجوائز أهمها " عميد لاعبين العالم " 

" محمد الدعيع " أسطورة آسيوية عربية خالدة في تاريخ كرة القدم .. شكرا يا من خدمت المنتخب و الهلال .. لن ننساك أيها الأخطبوط العظيم

رغم إعتزاله رغم غيابه يبقى أعظم حارس 
أنت مجدً و تاريخ سُطر ..
انتهت قصة الأخطبوط العظيمة .. 

واخيرا ... 
و تمر في صدري هبوب لا مر طيفٍ يشبهك و أصدق الليل الكذوب و لا أنت محدٍ يشبهك ... 

اقرأ المزيد

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2014

on Leave a Comment

ناصر الجديع: إلا نيفيز !!


منح رئيس الهلال صك البراءة لمدرب الفريق ريجيكامف وأخلى مسؤوليته من أي تقصير أو خطأ في نهائي دوري أبطال آسيا، مستدلا على براءة المدرب الروماني بوصول الفريق إلى مرمى سيدني ويسترن وإهداره 30 فرصة تهديفية في الذهاب والإياب، ومن فم رئيس الهلال أدينه وأدين مدربه الذي يحاول بعض الهلاليين على الصعيد الرسمي والإعلامي وحتى الجماهيري تطويقه بجدار ناري وحصانة غير مسبوقة في تاريخ مدربي الهلال، رغم وقوعه في أخطاء فادحة في التشكيل والتكتيك في مباريات عديدة ومنها مواجهتي النهائي، وهي أخطاء كانت توجب على الأقل القول حينها بأن الرجل أخطأ.

أن تصل إلى مرمى الخصم وتتحصل على 30 فرصة تهديفية في 180 دقيقة وأمام نفس الفريق ثم تفشل في أن تسجل ولو هدفاً يتيماً، فهذا دليل دامغ على أن هناك خلل ما، ورسالة واضحة تؤكد حاجة الفريق الماسة لتدعيم خطه الأمامي بلاعب على الأقل يصنع الفارق مع نيفيز والشمراني، وحينها لن تكون بحاجة للوصول 30 مرة لمرمى الخصم حتى تسجل، وحينها أيضاً لن يكون مصير فرح الملايين وآمالهم مربوطاً بالحضور الفني للاعب واحد أو لاعبين كما حدث للهلال حين غاب نيفيز فنياً لأسباب تحتاج إلى دراسة وتمحيص دون مجاملة ولا محاباة، وكما حدث حين وجد الشمراني نفسه معزولاً ومحاصراً بفعل غياب العنصر الفني المتمكن والفاعل، وغياب التكتيك والتوظيف الذي حول نيفيز والشمراني من أبرز عنصرين في الموسم الماضي إلى أقل من ذلك بكثير هذا الموسم!.

الفريق بحاجة حالياً للتضحية بشيء من التحصين الدفاعي مقابل زيادة فاعليته الهجومية، وأعلم جيداً أن المدرب السابق سامي الجابر وصل بمشاركة الإدارة إلى هذه القناعة، وكان هناك توجه جاد لاستبدال المحور الإكوادوري كاستيلو بعنصر هجومي، خصوصاً مع جاهزية كريري وعودته للتألق مع نهاية الموسم الماضي، لكن رغبة المدرب الجديد ريجي غيرت كل الخطط، فأحضر بمعيته مواطنه (بينتلي) الذي يرى كثيرون أنه لم يمثل أي إضافة (حقيقية) على الفريق لا في شقه الدفاعي ولا الهجومي، وفي أحسن الأحوال تستطيع أن تقول أنه لاعب جيد لكنه ليس اللاعب الذي كان يحتاجه الفريق ولاهو الذي يحتاجه حاليا.

ولأن المحافظة حالياً على قلبي الدفاع دون تغيير هو التصرف الأقل مخاطرة على الأقل فيما تبقى من الموسم الحالي، فإن الإضافة يجب أن تكون هجومية على حساب بينتلي، وكل ما أخشاه أن يمنح ريجي شيئا من حصانته لمواطنه (بينتلي) فيكون خارج حسابات التغيير، وأن يكون الضحية هنا نيفيز، اللاعب الذي يجب أن يعي الهلاليون جيداً أن خسارته قد لا تعوض بسهولة، وأن تقصي أسباب تراجع عطائه، ومحاولة مساعدة اللاعب على تجاوز هذا (الدروب)، والعودة لما كان عليه من عطاء أسر به قلوب كل الهلاليين أكثر حكمة من استبداله بلاعب (مجهول) سواء جاء ذلك اللاعب بتوصية المدرب أو زوجته (السمسارة)!

اقرأ المزيد

الاثنين، 10 نوفمبر 2014

on Leave a Comment

بقاء عبدالرحمن بن مساعد مطلب كل هلالي


لايختلف اثنان على أحقية فريق الهلال بتتويجه بطلاً لكأس آسيا، ولكننا في ذات الوقت نؤمن بأن التوفيق بيد الله أولاً وآخراً، وإن المهم أن يكون هناك مجهود قدم وعمل تم من خلاله الوصول لنهائي القارة الآسيوية، وفي مثل هذه البطولات من وجهة نظري الشخصية لايمكن أن يقيم العمل من خلال تحقيق البطولة أو عدم تحقيقها، لذا اليوم نحن نؤكد أن الإدارة الهلالية ممثلة برئيس نادي الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد قدمت كل شيء ممكن أن يقدم بل وكانت اجتهاداتها محل تقدير كافة الجماهير الهلالية، واستطاع أن يقدم لنا اليوم فريقاً منافساً استطاع أن يقدم لنا مستويات عالية استحق من خلالها أن ينافس على كأس القارة، ولايمكن أن يقيم عمل الإدارة الهلالية من خلال أخطاء هنا أو هناك كانت سبباً في حرمان الهلال من لقب البطولة الأهم على مستوى آسيا.
ولعلي اليوم أشدد على أهمية أن يبقى الأمير عبدالرحمن بن مساعد رئيساً لنادي الهلال في ظل عمل قدمه خلال سنوات ماضية ليس على الصعيد الفني فقط بل في كل اتجاهات العمل الإداري والفني والاستثماري، وحقق معه نادي الهلال نقلات واسعة استطاع من خلالها أن يترك له بصمة واضحة ليس في تاريخ نادي الهلال فقط بل وفي تاريخ الرياضة السعودية، وحقق معه عدداً من البطولات، فليس من العدل والإنصاف اليوم أن نقيم مجهود سنوات طوال من العمل والتخطيط والبناء في تحقيق بطولة أو عدم تحقيقها، وليس من العدل أن نغفل كل البطولات ونفكر في بطولة واحدة، فما لم يتحقق اليوم بإذن الله سوف يتحقق غداً والهلال لاشك أنه خلال السنوات الماضية كان طرفاً متواجداً في البطولة القارية ولازال وصيفها ومتواجداً فيها في نسختها المقبلة وعدم تحقيقها العام الماضي أو هذا العام لايعني أنه لن يحققها الموسم المقبل، وكما قلت فالمقياس دائماً هو الجهد والعمل الذي قدم خلال فترات العمل، ولعل ما أقدم عليه الهلال مؤخراً من عمل استثماري كبير وتوقيع عقود مع عدد من الشركات لسنوات خمس هو بحد ذاته يعد بطولة لوحدها، فالأمير عبدالرحمن بن مساعد استطاع أن يضمن الموارد المالية اللازمة التي تساهم في بقاء الهلال منافساً قوياً في خارطة المنافسات المحلية والقارية ناهيك عن ما يدفعه من جيبه الخاص، كل هذا لاشك أنه يحسب لإدارة الأمير عبدالرحمن بن مساعد بل ويسجل لها بعيداً عن أي منجزات أخرى.
نحن نعرف أن الجمهور عادة عاطفي يتفاعل مع المنجز والبطولة هنا وهناك، ولديه طموحات، ونعرف أنه مهما حقق الهلال من بطولات وإنجازات فسيبقى مطالباً بالمزيد من البطولات، لذلك عندما ننظر للصورة بشكلها الصحيح فنحن نعرف أن البطولات والعمل يحتاج لموارد مالية تساهم في بقاء هذا الفريق أو ذاك منافساً على أرض الواقع في زمن أصبحت فيه المادة سلاحاً مهماً في عالم كرة القدم وهذا ما كان يرسمه الأمير عبدالرحمن بن مساعد خلال عمله في نادي الهلال.
المهم اليوم أن نؤكد على أهمية استمرار الأمير عبدالرحمن بن مساعد رئيساً لنادي الهلال لدورات مقبلة، وأن لايتوقف العمل والطموح عند تحقيق بطولة من عدمها، بل إن الاستقرار الإداري هو الأهم، فالبناء في منظومة العمل المؤسساتي لاشك أنه صعب ويحتاج لرجال، ومادام الأمير عبدالرحمن استطاع أن يبني لنا هلالاً قوياً متماسكاً قادراً على الإنتاج والعطاء المستمر، فلاشك أن بقاءه لإكمال كل هذا اليوم هو مطلب كل هلالي، فما بالك عندما نعلم أن وجود الأمير عبدالرحمن هو إضافة لكرة القدم السعودية التي تحتاج اليوم لرجال مخلصين يتمتعون بالفكر والعطاء المتجدد في بناء المنظومة التي لم تعد تهتم باللاعب والمدرب فقط بل هي منظومة متكاملة تعتمد أولاً على البناء الإداري والاستثماري الذي عليه تقوم كل عوامل النجاحات الأخرى.
اقرأ المزيد
on Leave a Comment

سحر أسود يمنع الهلال من آسيا


د. صالح ناصر الحمادي

الكتابة عن الرياضة رقص إيقاعي على جليد "جلد منفوخ"، لذا ابتعدت عن هذه الفتنة المنفوخة، وأعاود الغزل للماء الأزرق وخضرة المستطيل ووجه الأنقياء الحسن.
 
اكتتابات البنوك ومزايين البعارين وهياط حفلات القبائل، جرت القاصي والداني لمستنقع المراشقة رغم ميزة "قصر في الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا"، أما نادي "الهلال" فقد جمع كل المتضادين على مائدته الآسيوية وشارك كل من هب ودب في هذه المسرحية، وتفاوت الطرح بين عاقل ومصفوق وبين حادٍ وبادٍ... لن أتوقف عند التفاصيل فهذه قصة مؤلمة لكل حدود الوطن، وإنما سآتي على حال "الهلال" مع هذه البطولة المستعصية والمتمردة بشكل سافر.
الهلال لن يحقق بطولة آسيا وهي فعلا صعبة قوية، ولن يفرح بهذه البطولة، ليس لأن فريقه لا يُجمِّل وليس لأن مستواه أقل من الأضداد وليس لأن حظه مع التحكيم عاثر، وليس بسبب كل منظري وسائل الإعلام ومترززي البرامج الفضائية فهم في واد وكلامي في واد آخر.
 
وفق مشاهداتي وأنا جالس تحت أشجار العرعر في قمم سودة عسير أعتقد والله أعلم أن علة الهلال في وجود عمل مزروع في أروقة النادي.. "سحر أسود"، قد يأتي مهايط ويدخل في الموضوع عرضا، لذا نؤكد للجميع أن السحر ورد ذكره في القرآن الكريم وتعرض صفوة البشر محمد صلى الله عليه وسلم للسحر من لبيد بن الأعصم، وكل الشواهد تؤكد أن غياب الهلال آسيويا بسبب "السحر الأسود".. عودوا للقاءي الهلال في سيدني وفي الرياض وكمية الفرص المهدرة حتى الحكم لا يشاهد ضربات جزاء صريحة، وعودوا لخروج الهلال من سبهان الإيراني ومن أم صلال القطري ومن فرق أقل منهما.. ملائكة السحر معلقون في بابل، و"الأسود" علة الهلال مع "الجلد المنفوخ"... (وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن "فتنة"..).
اقرأ المزيد

الأحد، 9 نوفمبر 2014

on Leave a Comment

لماذا فرحو بسقوطك يا زعيم بقلم الشقردية ملاك @Mlaka_almalki


عندما سقطت ؟ فرحوا وتراقصوا لسقوطك .
سقطت ؟ و ذبحوا الحواشي والولائم !
سقطت ؟ و مزقو النقود!
ادله كافيه لتعصب هذا المدرج !!
لماذا فرحوا بسقوطك يا زعيم !!
لماذا يكرهون الهلال لماذا اتفقوا على كره الزعيم وبالاجماع ؟؟
لأنه الأكثر بطولات  
لأنه الأكثر رُعاة
لأنه الأكثر جماهيرياً
لأنه الأمتع كروياً
هل أدرك الجميع لماذا البعض يكره الهلال كرهاً لا مثيل له؟؟
لأنهم كلما نهضوا أعادهم الزعيم لحجمهم الطبيعي
يحقدون. و يكرهون و يحاربون الهلال لماذا ؟
لأن الهلال جعلهم في دوامة الحرمان لسنوات وتربع على عرش
البطولات وحرمهم الامجاد!!
و لانه يملك تاريخ من العيب ان تقارن ناديك بالهلال ..
مشكله الهلال في سنوات الأخيرة انه حقق جميع إلاالقاب والبطولات بالفن والمتعه !!
هذة هي القضية !!
نعم قالها عبدالرحمن بن مساعد : الهلال مصدر سعادة للجميع الرياضيين ، اذا فاز الهلال فرح جمهوره ، واذا خسر فرحوا البقية ."

واخيرا .....
اصدق ما قيل : "إذا خسر الهِلال فرحوا ايتام البطولات"


مقال للكاتبة / شقردية ملاك
@Mlaka_almalki

اقرأ المزيد

السبت، 8 نوفمبر 2014

on Leave a Comment

بيد الهلال لا بيد الحكم


فهد المطيويع - نعم قدم الهلال أفضل مبارتين في البطولة الآسيوية بمستويات تعكس قيمة زعيم آسيا وتاريخة العريق في المسابقات الآسيوية بكل بمسمياتها، ومع ذلك أقول أن الهلال خسر الكأس الأغلى بأسلوب (بيدي لابيد عمر) حتى مع الأخطاء القاتلة للحكم الياباني الذي نحر الهلال في ذلك السبت الأسود مع أني أجزم أنه كان بلإمكان أفضل مما كان، أعود للهلال وأعود لعطاء هجومه وأقول أن ضعف الهجوم وعجزه عن التسجل في المبارتين وقبلها في مباراة الشباب رغم الفرص السهلة يعتبر مؤشر على أن هناك مشكلة وستتستمر هذه المشكلة وسيخسر الفريق الكثير هذا الموسم إذا لم يتم تدارك الموضوع، شخصياً اعتبر ناصر الشمراني من أفضل المهاجمين في الخليج ومع ذلك أقول أنه لا يستطيع لوحده تحمل أعباء هجوم الهلال خاصة في ظل غياب الإمداد وصنع العب بعد هبوط مستوى نفيز الذي غاب وغاب معه عطاء الهلال أضف أن ناصر الشمراني نفسه لاعب مزاجي بكل المقاييس كما هو حال أكثر نجومنا المحليين الذين لا يستمر لهم حال ولا عطاء طوال الموسم فهم يكتبون سطر ويطمرون الآخر من مباراة لأخرى، وبعيداً عن العاطفة أقول أن الهلال حالياً بحاجة لمهاجم صريح مع ناصر الشمراني يستطيع حسم المباريات خاصة في الأوقات الصعبة حتى لو جاء هذا القرار على حساب أحد متوسطي الدفاع أو حتى نفيز إذا لم يعد كما كان وكما عرفناه لاعبا مميزا، على أي حال خسر الهلال الكأس ولم يخسر هيبته بشهادة كل المنصفين ولو نظرنا لتبعات هذه الخسارة لوجدنا أنها كشفت عن الوجه القبيح لبعض الإعلاميين ممن كان ينتظرون هذا السقوط لينثرو وقاحتهم في وسطنا الإعلامي رغم أن الهلال كان يمثل جميع الوطن ،عزائنا أن المشجع الراقي يعلم أن (الكورة) فوز وخسارة ولا يوجد فريق يكسب ويحقق البطولات باستمرار أو يخسر البطولات ويبتعد عنها للأبد والدليل فريق النصر الذي في الواقع يستحق أن نرفع له القبعة (صبر صبر) أيوب وحقق الدوري والكأس في موسم السعد النصراوي بعد طول غياب، أخيراً نقول هاردلك يازعيم تمنينا الكثير وتوقعنا الكثير لإنك قدمت مايشفع لكسب هذه البطولة ولكن أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد.

أهلاً بالخليج
نقل مباراة منتخبنا الوطني الودية أمام المنتخب الفلسطيني أعادتنا لأجواء دورة الخليج الذي كدنا أن ننساها في ظل حمى النهائي الآسيوي وما صاحبه من أحداث مختلفة، بصراحة حسسنا الإعلام الرياضي السعودي بكل ميوله أن الهلال أهم من المنتخب رغم أننا على أبواب دورة الخليج تلك الدورة التي كنا ننتظرها بكل حب وشوق لقلة مايطرح من تغطية عن الدورة ولاعلم أن كان للإحباط دور في مثل هذا التجاهل أو أن هناك أسباب أخرى لا نعلمها، عموماً أهلا بأبناء الخليج في رياض المحبة ورياض الكرم.

إيقاف
هم يبررون الشماته يبررون ذبح الجمال ويبررون ذبح جمال الرياضة وتوزيع الهدايا لا نلومهم فهم أصحاب البداية وهم من سن هذه السنة السيئة، من جانبنا لا نملك لهم إلا الدعاء بأن يشفيهم من مرض (حمى الهلال) ولو بيدنا أكثر من ذلك لساهمنا في تكاليف التشافي من هذا الداء المزمن.

آخر الكلام
تغيرت الأماكن وتغيرت الأزمنة وتظل أسباب الإيقاف واحدة.

اقرأ المزيد

الأربعاء، 5 نوفمبر 2014

on Leave a Comment

فيديو : ثمانية أسباب أضاعت الحلم الآسيوي


استعرض بتال القوس و فيصل أبوثنين لاعب نادى الهلال السابق  ابرز ثمانية اسباب وراء ضياع لقب بطولة دورى ابطال اسيا من فريق الهلال السعودى .
يذكر ان الهلال قد خسر اللقب بعد فوز فريق سيدنى فى مباراه الذهاب باستراليا بهدف دون رد و تعادلا الفريقين بدون اهداف فى مباراه العوده بالرياض مما اهدى فريق سيدنى لقب بطل دورى ابطال اسيا للمره الاولى فى تاريخه و ترجع اسباب الخسارة الى …

اولا : هدف الذهاب

فرط نادى الهلال السعودى فى نتيجة مباراه الذهاب بعد ما قدمه الفريق من مستوى فنى كبير و كان باستطاعته تحقيق نتيجة ايجابية و الفوز بفارق كبير من الاهداف  فى ملعب فريق ويسترن سيدنى لولا هدفهدف جورفيتش  الذى توج فريقه بالبطولة الاكبر فى القاره

ثانيا : الشحن النفسى و الاعلامى و الجماهيرى

كان للشحن و الصغط النفسى تأثير كبير و واضح على اللاعبين فى مباراه العوده مقارنه بحاله اللاعبين فى مباراه الذهاب حيث اضاع اللاعبين الكثير من الفرص و لعب الهلال باريحيه

ثالثا :غياب الهداف .

الحضور الغير مؤثر لهجوم فريق الهلال كان من اهم اسباب ضياع البطولة بسبب عدم قدره الهدافين على تسجيل اى هدف  سواء فى مباراه سيدنى او الرياض  .
و بعد ناصر الشمراني و  نيفيز عن مستواهم الفنى و النفسى  و عدم تركيزهم فى اهم مباراتين
يذكر ايضا ان نادى الهلال فى اخر اربع مبارايات سجل هدف واحد فقط

رابعا : قرارات الحكم .

يرى فيصل أبوثنين ان الحكم اليابانى يويتشي نيشيمورا يتحمل نسبة 80% من خسارة فريق الهلال للبطولة بسبب عدمه احتسابه لثلاث ركلات جزاء واضحه للفريق السعودى .

خامسا : تألق الحارس و مدافعيه .

فشل نادى الهلال السعودى فى هز شباك مرمى فريق ويسترن سيدنى طوال 180 دقيقه
هى عمر لقاء الذهاب فى سيدنى و العوده فى الرياض بسبب تألق حارس سيدني كوفيتش في الوزد عن مرماه في مناسبات عديدة حيث قام حارس سيدنى بصناعة التاريخ لفريقه على حد قول رئيس الهلال عبد الرحمن بن مساعد .
الى جانب وقوف دفاع فريق سيدنى كحائط صد تنتهى عليه هجمات الفريق السعودى .

سادسا : الاستعجال و الحظ

لاعبي فريق الهلال قدموا كل مالديهم في المباراه ولكن الحظ والاستعجال كان احد اسباب خساره اللقب ونسبه الاستحواذ كانت لصالح الهلال في مباراه الذهاب والاياب .
سوء الحظ والاستعجال كان لهما دور سلبي  فى  انهاء الهجمات بشكل سىء.

سابعا : تأخر تبديلات ريجى

اعطى فيصل أبوثنين نسبة 30% من اسباب خساره اللقب الى تأخر تبديلات ريجى المدير الفنى للهلال السعودى و اتت التبديلات فى المباراه على النحو الاتى :

في الدقيقة 57 ، قام ريجي بإجراء أولى تبديلاته بإستبدال سعود كريري وإدخال ياسر القحطاني

وقام ريجي بإجراء ثاني تبديلاته ، بإخراج تياجو نيفيز و نزول محمد الشلهوب بدلاً منه

في الدقيقة 87 ، أجرى ريجي ثالث تبديلاته بإستبدال نواف العابد و نزول عبد الله الزورى

الشيء الوحيد الذي يمكن قوله الآن أن تبديلات المدرب الهلالي لا تحقق الإضافة ولا تغير من حال فريقه!!

ثامنا : سالم نيفيز

نيفيز الذي كان أهم الأوراق في الموسم الماضي لم يعد له وجود هذا الموسم ونادراً ما يصنع الأهداف ونادر ما يسدد كما كان يفعل، حتى ضربة الجزاء التي سددها هذا الموسم انتهت بسهولة ليد حارس العين .

و هجومياً  نادراً ما وجدنا سالم نيفيز و الفرج على مسافات متقاربة. 

http://youtu.be/Q0EitAXaL5g

اقرأ المزيد
on Leave a Comment

محمد الشيخ يحذر : الخطر قادم.. ترقبوه!


محمد الشيخ - انتهى نهائي دوري أبطال آسيا وانتهى معه حلم الهلاليين وحلم من كانوا يرون أن في تحقيق الهلال للقب انتصاراً للكرة السعودية ولرياضة الوطن، وبنهاية الاستحقاق القاري الكبير خلّف فريق سيدني الاسترالي مأساة في نفوس أنصار (الزعيم) لن تتبدد بسهولة؛ خصوصاً وقد ذاقوا مع الخسارة مرارة الظلم التحكيمي الذي لا يكاد تعرض له فريق مثله من قبل على الأقل في واقعنا الراهن.

خسارة الهلال مأساة (كروية) بامتياز، أقول كروية وأشدد على ذلك، فهي في نهاية المطاف مباراة من بين آلاف المباريات التي يعيش معها أنصار كرة القدم في شتى بقاع الأرض جنون كرة القدم بما فيها من متع وعذابات، وهم يدركون جيداً بأنها لا تعترف بأحلامهم، ولا تدين لقواعدهم، ولا تخضع لحساباتهم، فكما تطعمهم الشهد يوماً فهي تذيقهم العلقم أياماً.

المأساة الكبرى ليس في خسارة الهلال، وإنما في خسارة الوعي المجتمعي الذي ظل يتدحرج إلى أودية سحيقة من الجهل منذ عبور الهلال للمباراة النهائية ولا زال حتى اليوم حيث ما برح المأزومون يقيمون الأفراح والليالي الملاح رقصاً على خسارة “ممثل الوطن”؛ ظناً منهم أنهم بذلك يشفون نفوسهم المريضة بالأحقاد، ويداوون قلوبهم المحتقنة بالحقد، ويعالجون عقدهم المتشابكة بالأزمات، وما علموا أنهم بذلك يزيدون أنفسهم مرضاً إلى أمراضها.

المؤلم أكثر وسط هذه المأساة ليس في هبوط قيمة الوعي في مدرج جماهير الكرة، فعلى الرغم من مرارة ذلك، لكن يبقى المدرج بتلاوينه وعاء كبيرا يحوي كل ما يمكن تصوره وما لا يمكن تصوره، غير أن ما هو أمرُّ وأفظع هو سقوط الوعي لدى من يفترض أنهم نخب المجتمع، إعلاميين، ومثقفين، وأكاديميين، ودعاة، حيث تبارى البعض منهم مع الجماهير المحتقنة في سباق التعصب، وتزاحموا معهم في مضمار التشنج حتى سقطت هيبتهم وهيبة صفاتهم الاعتبارية؛ خصوصاً وقد راحوا يتشاتمون ويتعايبون على طريقة فتوات الحارات وصبيانها.

هذا الواقع المخيف يطرح جملة أسئلة معقدة وشائكة تحتاج إلى حلحلة وتفكيك، حول من المسؤول عن هذه التجاذبات؟، ومن يغذيها؟، وإلى أين ستصل؟، ومن المعني بوقف تمددها؟ خصوصاً وقد بدا أفقها مفتوحاً مع ما نجده من تفاخر وتشاوف بها من جهة، وتبرير وتسطيح لها من جهة أخرى، وكأننا لا نعي الدروس، ولا نقرأ الأحداث القريبة منها والبعيدة.

قمة الكرة المصرية بين الأهلي والزمالك، أو ما يعرف ب “ديربي” القاهرة كان حتى وقت قريب هو مضرب المثل من بين كل قمم الكرة العربية في التعصب والتشنج بين أنصار الناديين إلى درجة تصل إلى العدوانية التي تقوم معها مصر ولا تقعد، حيث يتمدد ذلك التعصب إلى كل شرايين المجتمع المصري حتى يصل إلى داخل البيت الواحد، وهو ما أفرز أزمات كثيرة وصلت إلى خارج نطاق هذا “الديربي” كما كان في حادثة بور سعيد الشهيرة التي عرفت بمذبحة بورسعيد والتي راح ضحيتها 73 قتيلاً.

استحضر “ديربي” القاهرة في هذا السياق بسبب ما سمعته من حديث مقلق من الصديق حسن ناجي، وهو مثقف مصري ومدرب رياضي جاوز الستين عاماً، ويعيش في المملكة منذ ما يزيد على 30 سنة، وتربطه علاقات قوية مع كبار الرياضيين السعوديين أشدها عمقاً كانت مع الفقيد عبدالله الدبل، حيث أسر لي بأن مؤشرات التنافس الرياضي السعودي تذهب إلى درجات مخيفة من التأزم والتعقيد والخطورة بحيث باتت مفتوحة على كل الاحتمالات.

ويضيف ناجي: أكبر ما يتهدد واقع التنافس الرياضي في السعودي أن افرازات التعصب والتشنج والتباغض باتت مجرد وجهات نظر عند بعض السعوديين حتى في المنافسات الخارجية لممثلي الكرة السعودية، مشدداً على ان ما شاهده من اصطفاف معلن من جماهير وشخصيات اعتبارية ضد الهلال واحتفالات بعد هزيمته من سيدني الاسترالي لم يشهد مثيلاً له في مصر رغم حدة التنافس بين الزمالك والأهلي لأن ثمة خطوطاً حمراء لا يتم تجاوزها حينما يكون التمثيل باسم مصر.. انتهى كلام ناجي، وبدأ عندي – على الأقل- ترقب الخطر القادم!


اقرأ المزيد
on Leave a Comment

لعنة سامي


ماجد الشيباني - في أواخر القرن الماضي وتحديدا في العام 1963م تسيد نادي بنفيكا البرتغالي القارة العجوز على الصعيد البطولي بلقبين للتشامبينزلج، فضلا عن بطولتي دوري محلي حققهما المارد الاحمر آنذاك.

هذه السيادة والهيمنة لبنفيكا لم تكن لتتم لولا أن كان لديه مدرب عبقري يدعى جوتمان.

جوتمان بعد أن أحرز لقبين أوروبيين كانا من أمام برشلونة، وريال مدريد على التوالي طالب ادارة النادي البرتغالي برفع أجره، فاذا به يفاجأ بالغاء عقده والاستغناء عن خدماته!

لم يكن أمام الرجل المجري (جوتمان) إطلاق عبارته الشهيرة : (ستظلون 100 عام دون ألقاب أوروبية يا بنفيكا).

ومن حينها حتى اليوم لعب بنفيكا 8 نهائيات أوروبية وخسرها جميعا مع العلم بأنه حقق 22 بطولة دوري، إلا انه مازال يطارده كابوس جوتمان أوروبيا وكأن لعنة الرجل المجري تأبى أن تنفك قبل أن تكمل المائة العام بين أسوار هذا النادي!

وعلى غرار جوتمان وبنفيكا رأينا العام الماضي لعنة مشابهة كان طرفاها (سامي ، وشرفيي الهلال ) مع فارق التشبيه بين الاحداث والمكان والزمان.

هذا السامي بغض النظر عما قدمه مع فريقه العام الماضي محليا كان قاب قوسين أو أدنى من فك شفرة آسيا المستعصية، كيف لا وهو من سبق له حمل كأس هذه البطولة كلاعب وهو الأدرى بخباياها.

سامي لم يطلب زيادة في مرتبه كما هو الحال مع جوتمان، سامي ايضا لم يكن ليقول عبارة كتلك التي أطلقها جوتمان لكن عينيه كانتا تهمسان بوضوح، لسان حال محبي الهلال وسامي كان يقول ذلك ايضا.

تغريدات سامي التي أطلقها عبر حسابه في تويتر صباح المباراة التي كان يطالب فيها جمهور ناديه بالوقوف مع الفريق - أيا كانت النتيجة - لعلها ترجمت شعورا داخليا يؤمن فيه بأن لعنته قد تصيب الفريق، خوفه على معنويات فريقه وحرصه على تحقيق اللقب قاداه لاخفاء ذلك الشعور.

على كل حال، وبعد ما شاهدت من السيطرة على مجريات اللقاءين ووجود 15 فرصة محققة والفشل في ترجمة إحداها لا يوجد لدي تفسير لهذا النهائي سوى أنها ( لعنة سامي ) هي وحدها التي انتزعت الكأس من الرياض وطارت بها الى سيدني.

أخيرا أقول: إن جوتمان رحل ولم يعد هناك مجال لاصلاح ما أفسدته ادارة بنفيكا، لكن في المقابل سامي باق وقد يصلح شرفيو الهلال ما أفسدوه، لكن شيئا من ذلك لن يحدث قبل أن يمنح ريجيكامب فرصته كاملة.

فواصل :

رغم خسارة الهلال النهائي القاري وفقدانه 5 نقاط في الدوري المحلي، إلا أن ما يقدمه ريجي مع الفريق مقبول حتى اللحظة. هذا الروماني لديه ما يقدمه للهلال بشرط تلافي أخطائه التي وقع فيها في المباريات الاخيرة بسبب بعض القناعات التي أثبتت الايام عدم صحتها.

طالبت قبل بداية الموسم من خلال أكثر من مقال بضرورة انتداب مهاجم أجنبي بدلا من الراحل «كاستيلو» فاذا بادارة الهلال تنصاع لرغبة ريجي بجلب مواطنه المحوري الدولي ميهاي بينتيلي دون أن تناقشه فيها أو حتى تستقطب مهاجما رابعا محليا كأضعف الايمان.

بالتأكيد بينتيلي لاعب جيد، وقد يكون الافضل في لقائي ويسترن، لكن حاجة الهلال لمهاجم أجنبي كانت أكبر من حاجته لمحور بدليل عدم نجاح الفريق في هز الشباك بعد سيل الهجمات التي أوجدها في لقائي ويسترن.

لاعبون مثل: ( ياسر ، الشلهوب ، الغنام ، عزيز الدوسري ) لم يعودوا قادرين على تقديم الاضافة للفريق. الكل يكن لهم الاحترام والتقدير على ما قدموه للهلال في فترات سابقة، لكن لا يمكن - بأي حال من الاحوال - أن تحوي دكة بدلاء الهلال هذا الكم الكبير من لاعبين انتهوا كرويا.
دكة البدلاء يجب ان يتم تعزيزها بلاعبين يستطيعون تقديم الاضافة للفريق سواء بتفعيل القوة الشرائية أو بمنح شبان مثل: ( عطيف، الكعبي، العمار ) الفرصة التي - بلا شك - هم جديرون بها.

جمهور حكيم كجمهور الهلال يعرف تماما الدور المنوط به في هذه الفترة، لكن ذلك لا يمنع من تقديم التوصية لمدرج أجزم بأنه سيعيد فريقه للطريق الصحيح وسيفرح برفقته ببطولة أو اثنتين في هذا الموسم الشاق والطويل الذي لم نصل لنصفه بعد.
فترة توقف مهمة ستساعد على إعادة ترتيب الأوراق، وحمل كبير ملقى على عاتق الجماهير التي يجب ان تتنقل خلف فريقها باستمرار حتى تطمئن بعودته لعنفوانه المعهود.
اقرأ المزيد
on Leave a Comment

الوفاء يُعرف بـ ياسر القحطاني


أنا هلالي أنا الأول
أنا هلالي أنا الأقوى
أنا هلالي أنا الماضي والحاضر والمستقبل
بهذا الكلمات يا ياسر و إخلاصك وحبك وعشقك للزعيم تعلم و تدرس الجميع .
ستبقى ياسر القحطاني الاسم الذي يخشاه ويعشقه الجميع"
قناص الهلال ( ياسر القحطاني ) الحائز علئ العديد من الإنجازات والبطولات مع الزعيم أو المنتخب )
ياسر الذي آتى من القادسية ... آتى وهو عاشق لكرة القدم ونادي الهلال وهو لم يخفي حبه منذ كان بالقادسية ... ترك ملايين الاتحاديين وذهب لزعيم القارة .
ياسر بدأ من الخبر وتعملق وانضم إلى المنتخب ، هنا بدأ صراع الأندية عليه لكن ياسر أبد رغبته بأالهلال .
ياسر انضم إلى الزعيم و شارك بجميع البطولات وساهم في تحقيق النتائج المتميزة مع الزعيم .
حاولو إيقافة لكن لم يستطيعوا ... ذهبوا إلى الأكاذيب تارة والاشاعات تارة ... يريدون إيقاف ياسر الذي أرعبهم .
اشفق عليكم كثير ( أشغلكم القناص ) !!
ياسر ... رُوح و عشق الكيان
ياسر ... لا تقارن بالبقية ابداً
ياسر ... انت كبير وستظل كبير
ياسر ... انت كنز ولاعب لن يتكرر في الملاعب سعودية
كم تمنيت أن ترفع " آسيا "
نعم فعلت كل شيء يا قناص بنهائي الحلم
نعم هذا اللاعب حرم من البطوله الأسيوية بسبب " الحكم "
إكمل مسيرة إبداعاتك داخل آلملاعب .. فنحن معك ونردد كلنا ياسر .
واخير يا قناص ...
دمت قائداً وفياً مخلصاً لنا .. شكراا يإسر القحطاني
اقرأ المزيد

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014

on Leave a Comment

الهلال: السحر، الحكم، الحظ!


تسمرت قارة آسيا أمام الشاشات وفي المدرجات لمشاهدة المباراة التي تعتبر من غرائب المباريات، لا منطق لتحليلها، ولا فهم لمجرياتها. سبقها جدل استثنائي غير مسبوق في تاريخ الرياضة في المملكة، دخل على خطه الفنان والداعية واللاعب والمثقف والناشط والمحامي، كل الخطوط اشتغلت. خسر الهلال المباراة ببساطة لأنه لم يسجل أهدافا، ولئن كنت متعاطفا مع الهلال كما يعلم الجميع غير أن النظرة إلى الأمور تتجاوز مفردة التشجيع لأدخل إلى التحليل. طرحت بعد الخسارة ومع المباراة وقبلها وأثناءها مجموعة من الأمور أختصرها بالآتي: السحر، الحكم، الحظ. هذه العبارات الثلاث هي خلاصة ما سمعناه من احتجاجات أو ملاحظات أو تلميحات.

تحاول بعض العقول أن تصنع مخيالا أعلى للهزائم التي تحيط بها، حين انهارت الدولة العثمانية، وماتت الخلافة المريضة، وتغلغل الاستعمار وضعت كل أعباء الجوع والفقر والفاقة على القوى الاستعمارية، والإمبريالية الغربية، وقبل مدة طرح موضوع سحر نادي النصر من خلال قصة «معيض» والآن البعض يتحدث عن وجود جن في مرمى فريق سيدني الأسترالي يساعد الحارس، وأن السحر عمل مفعولا قويا بدليل أن هناك ارتطامات على العارضة وضياع لفرص محققة مثل فرصة ياسر القحطاني التي لم ينقصها أي شيء لتكون هدفا.

القصة الأخرى هي الحكم، لنفترض أن الحكم مأجور وضمن مكاتب المراهنات كما هو مطروح، أقول هذا وأنا أقر بدور كبير للحكم في حرمان الهلال من ضربات جزاء عديدة، لكن لنفترض أنه كذلك، ماذا عن الهجمات العديدة التي بذرت؟ عن السرعة غير المنضبطة؟ عن التشتت الذهني والخوف والارتياب؟ ماذا عن نقص الإمكانيات في صناعة ألعاب من الوسط، أو غياب رأس الحربة المهاري الذي ينهي المباراة بلدغة؟

أما عن الحظ فهو موضوع ذهني، كل من يجتهد يصيب، بيد أن كرة القدم لا تعترف باللعب النظيف فقط ولا بمجرد المهارات، وإنما بالأهداف والنقاط المكتسبة.
شكرا للهلال لقد منحنا فرصة لإدراك أخطاء ثقافية عديدة تنخر في المجتمع من دون أن يشعر.

 

اقرأ المزيد
on Leave a Comment

لا تبكِ يا صغيري


فيصل الجفن - قال لي بعد نهائي القارة "يا أبي لماذا رغم كل ما حصل على أرض الملعب لم نستطع الفرح؟ " قلت له " وهل تعتقد أن كرة القدم تتعامل بعدل مع من يعمل لها؟, بل إنها هي الشيء الوحيد في تاريخ البشرية التي ليس لها منطق، بل إنها أحيانا تتعامل "بخبث" تجاه من يحبها وتذهب به بعيداً وهي تعرف بأنه سوف يعود لها أقوى ولكنها لا تعترف بذلك، كرة القدم هي كذا من يريدها عليه أن يؤمن بها بعيوبها وظلمها وجنونها و"تلاعبها" بكل من يشترك اللعب بها، لكن الأهم أن لا تجعلك تفقد "تربيتك" بسبب جنونها، فإن كنت تريد أن تفرح حين تنتصر اعمل على تجهيز مشاعرك للخسارة بنفس النسبة الذي وضعتها للفوز حتى تتغلب على تناقضها وتنتصر على جنونها!".
اقرأ المزيد
on Leave a Comment

سلطان المهوس يكشف: سيدني.. خفايا وأسرار..!!


أقف مندهشاً وأفتش بعناية شديدة ويحق لي أن أتساءل: هل قلب ويسترن سيدني مفاهيم التنافس الكروي ؟؟!!

كما أنني أضع يدي على خدي متحسراً لأكتب : هل تعجز كوادرنا الرياضية عن تنظيم وترتيب نهائي مباراة كرة قدم ..؟؟

أيضاً يحق لي أن أطلب من مجلس الوزراء الموقر بتبنّي استراتيجية حقيقية للتطوير الرياضي ودعم رعاية الشباب بالمال، بعد أن أثبتت الأحداث أنّ الميادين الرياضية هي محضن شباب الوطن ..!

لدى ويسترن سيدني سر خطير جداً وغير مفهوم إطلاقاً .. !!

تشاهده بالملعب فتتساءل ببراءة .. هل هذا فريق كرة قدم..؟؟

مدافعان يشتتان أي كرة وحارس صلب خبير يقف بشراسة بمرماه أما الباقي فهم يؤدون دور خدمات التوصيل، حيث يستقبلون الكرة ثم يهدونها للاعبي الهلال ..!!

حصل ذلك في الذهاب والإياب حتى أن مجموع هجمات الفريق الأسترالي كانت ست هجمات (هدف وقائم وثلاث صدهن السديري ) ..!!

كنا نقول إن لغة الأرقام لا تكذب .. اليوم يمكن أن تتغير المفاهيم .. لغة الأرقام كاذبة، فهي لم تؤكل الهلال عيش البطولة ..!

يبقى السؤال : كيف لفريق لم يتم عامه الثاني أن يفوز ببطولة قارية ؟؟

لاشك أنّ ذلك محفز للدراسة إلاّ إن كنا سنعتبر ذلك نشازاً استثنائياً سيمر ويرحل إلى غير رجعة ..!!

ويسترن سيدني سيؤسس لقاعدة (الأندية المعلبة) أو (أندية الوجبات السريعة)..!!

ربما لا تنجح بقارات أخرى لكن وجودها اليوم بقارة آسيا تأكيد على أنّ القارة مريضة كروياً ومتقلبة المزاج والسبب ليس فنياً بقدر ما هو جغرافياً بحتاً ..!!

سيدني هزم التاريخ .. العراقة.. الجماهير.. الآراء والقراءات.. هزم كل شيء ..!!

عموماً لا يمكن الجزم بالأمر الآن .. لكن التاريخ كتب وانتهى ..!!

في الإطار الجانبي للصورة .. يظهر مشجعون يحملون تذاكر غالية الثمن لم يسمح لهم بالدخول..!!

آخرون يتسلّقون جدران الملعب..!!

أيضاً آخرون يتسلقون مقصورة كبائن التعليق من أعلى ارتفاع ويتباهون بالرقص..!!

مشجعون ينزلون لغرفة لاعبي سيدني ويلقنونهم (العالمية صعبة قوية)..!!

ماذا يحصل ؟؟

هل نعجز عن تنظيم مباراة كرة قدم ؟؟

كيف إذن نطلب استضافة بطولات قارية بهذا الشكل التنظيمي المخجل؟؟!!

كان الأمر سلبياً وعلينا أن نتعاون لعدم تكراره ..!!

الصورة أيضاً تكشف شاباً سعودياً نائماً بجوار استاد الملك فهد، وآخرون يعدّون عشاءهم استعداداً لمباراة تبقى عليها أكثر من عشرين ساعة والملعب امتلأ قبل المباراة بخمس ساعات أو أكثر ..

إنها صورة تجسِّد حقيقة الرياضة داخل المشهد الحياتي بالسعودية ..

صورة تعبِّر عن حاجة الأمير عبد الله بن مساعد قائد سفينة الشباب والرياضة، إلى مزيد من الدعم والمساندة والضخ المالي من قِبل وزارة المالية ..

الرياضة وميادين رعاية الشباب حصن آمن ومحضن محبوب للشباب، واليوم يقود راية رياضتنا إنسان محب للنجاح ونزيه عصامي يستحق الدعم الكبير ولا نزكي على الله أحداً، لكننا شهود الله بأرضه وعلينا الصدع بكلمة الحق ..

لقد انطوت حكاية آسيا بكل ما فيها من صور وحكايات وقراءات، تجبرنا على رسم صورة متكاملة لاستغلال كل لقطاتها، وقد اكتفيت اليوم بثلاث صور أستشعر أنها الأهم، مع بالغ التقدير والحب لرئيس نادي الهلال الأمير الطيب عبد الرحمن بن مساعد ولاعبيه وجماهير النادي، والذين أهديهم عاطر التحايا لتشريفهم الوطن بكل إخلاص لكن الله لم يكتب للوطن المنجز ..

قبل الطبع :

عندما تطلب حياة عادلة .. فتِّش عن كوكب آخر..!!

 

اقرأ المزيد