الجمعة، 20 مارس 2015
نظره إلى الخلف تجعل العابد يرى الصورة التي يريده الهلاليون عليها
السبت، 14 مارس 2015
العابد.. بروز بدأ مع الجابر فهل يستمر بعده؟
«اللي قعد لي في النادي رحل»، بعد أن استعاد وقتياً جزءاً من مستواه بداية الموسم الحالي رد بهذه العبارة اللاعب نواف العابد على سؤال حول بريقه في تلك الفترة، وفيما شعر البعض بأن الرسالة لم تكن واضحة عاد العابد غير مرة ليقول من دون أسماء مُلمِحاً إلى أن مدرب الفريق سامي الجابر كان السبب الوحيد وراء تراجع مستوياته.
لكنها الأرقام تلك التي تخالف رأي اللاعب الموهوب غير المنضبط، إذ تقول تلك التي لا تكذب بأنه لعب أكبر عدد من المباريات الدورية في مسيرته مع الفريق الأول على مدى خمسة أعوام تحت قيادة سامي الجابر، لكنه مطالب في الموسم الحالي بالمشاركة في 400 دقيقة إضافية في المباريات السبع المتبقية، إذا ما أراد معادلة ذلك الرقم.
يختلف النقاد حول الكثير من سلوكيات اللاعب الأسمر، لكنهم يتفقون دائماً على موهبة يمتلكها ويفتقر إليها جُل اللاعبين من حوله، لكنه وما أن يتحول إلى المطلب الأول جماهيرياً حتى يعود ليفجر أزمة من العدم.
مقطع مصور أو «سلفي» يُظهر اللاعب في صور لا تمت للاحتراف بصلة تفتح النار على علاقته بالجماهير، فيعود التوتر ليسود الأجواء قبل أن يعود اللاعب إلى الغياب. في
هذا الموسم وحين ترنّح الهلال سبقه العابد إلى السقوط، فأضاع بصورة مستغربة ركلة جزاء كانت كفيلة بمنح فريقه لقب بطولة ما كان بحاجة إلى شيء أكثر منها، لكنه وعلى غير عادته سدد الكرة بطريقة سهلة فتناولها ياسر المسيليم من دون عناء ليمنح الأهلي لقب البطولة، صورة عادية تظهر اللاعب مبتسماً بعد خسارة اللقب بأكثر من يومين عادت لتُؤزّم علاقته بالجماهير من جديد.
رحلة العابد الاحترافية لا تزال في بدايتها وكذلك رحلة علاقته بالجماهير، وما كان في الماضي يمكن أن يبقى هناك، لكن حلاً كذلك يتطلب من اللاعب وإدارة ناديه الوقوف على المشكلات التي حالت دون علاقة ود تربط اللاعب بالجماهير، لكن كل الأطراف لن تكون قادرة على الوصول بالمشكلة إلى نهايتها ما لم يتخذ العابد القرار ذاته. بعيداً عن كل مشكلاته خارج الملعب، هنا نسرد تفاصيل رحلة العابد الاحترافية، التي تقول بجلاء بأن اللاعب لا يعاني على الأقل داخل الملعب من أية مشكلات انضباطية، لا سيما وأن مسيرته مع الفريق تخلو من أي بطاقة حمراء حتى اليوم.
الخميس، 12 مارس 2015
لهذه الأسباب دونيس قادر على إعادة هيبة الهلال
مع الهلال .. في سبعة أعوام
الأربعاء، 11 مارس 2015
فرمتة فوائد السنوات العجاف في الهلال !
الاثنين، 9 مارس 2015
دورينا يحتضر بقلم @Azza_alMalki
الأحد، 8 مارس 2015
ظاهرة الأرض محمد الدعيع بقلم @Azza_alMalki
الثلاثاء، 11 نوفمبر 2014
ناصر الجديع: إلا نيفيز !!
منح رئيس الهلال صك البراءة لمدرب الفريق ريجيكامف وأخلى مسؤوليته من أي تقصير أو خطأ في نهائي دوري أبطال آسيا، مستدلا على براءة المدرب الروماني بوصول الفريق إلى مرمى سيدني ويسترن وإهداره 30 فرصة تهديفية في الذهاب والإياب، ومن فم رئيس الهلال أدينه وأدين مدربه الذي يحاول بعض الهلاليين على الصعيد الرسمي والإعلامي وحتى الجماهيري تطويقه بجدار ناري وحصانة غير مسبوقة في تاريخ مدربي الهلال، رغم وقوعه في أخطاء فادحة في التشكيل والتكتيك في مباريات عديدة ومنها مواجهتي النهائي، وهي أخطاء كانت توجب على الأقل القول حينها بأن الرجل أخطأ.
أن تصل إلى مرمى الخصم وتتحصل على 30 فرصة تهديفية في 180 دقيقة وأمام نفس الفريق ثم تفشل في أن تسجل ولو هدفاً يتيماً، فهذا دليل دامغ على أن هناك خلل ما، ورسالة واضحة تؤكد حاجة الفريق الماسة لتدعيم خطه الأمامي بلاعب على الأقل يصنع الفارق مع نيفيز والشمراني، وحينها لن تكون بحاجة للوصول 30 مرة لمرمى الخصم حتى تسجل، وحينها أيضاً لن يكون مصير فرح الملايين وآمالهم مربوطاً بالحضور الفني للاعب واحد أو لاعبين كما حدث للهلال حين غاب نيفيز فنياً لأسباب تحتاج إلى دراسة وتمحيص دون مجاملة ولا محاباة، وكما حدث حين وجد الشمراني نفسه معزولاً ومحاصراً بفعل غياب العنصر الفني المتمكن والفاعل، وغياب التكتيك والتوظيف الذي حول نيفيز والشمراني من أبرز عنصرين في الموسم الماضي إلى أقل من ذلك بكثير هذا الموسم!.
الفريق بحاجة حالياً للتضحية بشيء من التحصين الدفاعي مقابل زيادة فاعليته الهجومية، وأعلم جيداً أن المدرب السابق سامي الجابر وصل بمشاركة الإدارة إلى هذه القناعة، وكان هناك توجه جاد لاستبدال المحور الإكوادوري كاستيلو بعنصر هجومي، خصوصاً مع جاهزية كريري وعودته للتألق مع نهاية الموسم الماضي، لكن رغبة المدرب الجديد ريجي غيرت كل الخطط، فأحضر بمعيته مواطنه (بينتلي) الذي يرى كثيرون أنه لم يمثل أي إضافة (حقيقية) على الفريق لا في شقه الدفاعي ولا الهجومي، وفي أحسن الأحوال تستطيع أن تقول أنه لاعب جيد لكنه ليس اللاعب الذي كان يحتاجه الفريق ولاهو الذي يحتاجه حاليا.
ولأن المحافظة حالياً على قلبي الدفاع دون تغيير هو التصرف الأقل مخاطرة على الأقل فيما تبقى من الموسم الحالي، فإن الإضافة يجب أن تكون هجومية على حساب بينتلي، وكل ما أخشاه أن يمنح ريجي شيئا من حصانته لمواطنه (بينتلي) فيكون خارج حسابات التغيير، وأن يكون الضحية هنا نيفيز، اللاعب الذي يجب أن يعي الهلاليون جيداً أن خسارته قد لا تعوض بسهولة، وأن تقصي أسباب تراجع عطائه، ومحاولة مساعدة اللاعب على تجاوز هذا (الدروب)، والعودة لما كان عليه من عطاء أسر به قلوب كل الهلاليين أكثر حكمة من استبداله بلاعب (مجهول) سواء جاء ذلك اللاعب بتوصية المدرب أو زوجته (السمسارة)!
الاثنين، 10 نوفمبر 2014
بقاء عبدالرحمن بن مساعد مطلب كل هلالي
سحر أسود يمنع الهلال من آسيا
الأحد، 9 نوفمبر 2014
لماذا فرحو بسقوطك يا زعيم بقلم الشقردية ملاك @Mlaka_almalki
السبت، 8 نوفمبر 2014
بيد الهلال لا بيد الحكم
فهد المطيويع - نعم قدم الهلال أفضل مبارتين في البطولة الآسيوية بمستويات تعكس قيمة زعيم آسيا وتاريخة العريق في المسابقات الآسيوية بكل بمسمياتها، ومع ذلك أقول أن الهلال خسر الكأس الأغلى بأسلوب (بيدي لابيد عمر) حتى مع الأخطاء القاتلة للحكم الياباني الذي نحر الهلال في ذلك السبت الأسود مع أني أجزم أنه كان بلإمكان أفضل مما كان، أعود للهلال وأعود لعطاء هجومه وأقول أن ضعف الهجوم وعجزه عن التسجل في المبارتين وقبلها في مباراة الشباب رغم الفرص السهلة يعتبر مؤشر على أن هناك مشكلة وستتستمر هذه المشكلة وسيخسر الفريق الكثير هذا الموسم إذا لم يتم تدارك الموضوع، شخصياً اعتبر ناصر الشمراني من أفضل المهاجمين في الخليج ومع ذلك أقول أنه لا يستطيع لوحده تحمل أعباء هجوم الهلال خاصة في ظل غياب الإمداد وصنع العب بعد هبوط مستوى نفيز الذي غاب وغاب معه عطاء الهلال أضف أن ناصر الشمراني نفسه لاعب مزاجي بكل المقاييس كما هو حال أكثر نجومنا المحليين الذين لا يستمر لهم حال ولا عطاء طوال الموسم فهم يكتبون سطر ويطمرون الآخر من مباراة لأخرى، وبعيداً عن العاطفة أقول أن الهلال حالياً بحاجة لمهاجم صريح مع ناصر الشمراني يستطيع حسم المباريات خاصة في الأوقات الصعبة حتى لو جاء هذا القرار على حساب أحد متوسطي الدفاع أو حتى نفيز إذا لم يعد كما كان وكما عرفناه لاعبا مميزا، على أي حال خسر الهلال الكأس ولم يخسر هيبته بشهادة كل المنصفين ولو نظرنا لتبعات هذه الخسارة لوجدنا أنها كشفت عن الوجه القبيح لبعض الإعلاميين ممن كان ينتظرون هذا السقوط لينثرو وقاحتهم في وسطنا الإعلامي رغم أن الهلال كان يمثل جميع الوطن ،عزائنا أن المشجع الراقي يعلم أن (الكورة) فوز وخسارة ولا يوجد فريق يكسب ويحقق البطولات باستمرار أو يخسر البطولات ويبتعد عنها للأبد والدليل فريق النصر الذي في الواقع يستحق أن نرفع له القبعة (صبر صبر) أيوب وحقق الدوري والكأس في موسم السعد النصراوي بعد طول غياب، أخيراً نقول هاردلك يازعيم تمنينا الكثير وتوقعنا الكثير لإنك قدمت مايشفع لكسب هذه البطولة ولكن أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد.
الأربعاء، 5 نوفمبر 2014
فيديو : ثمانية أسباب أضاعت الحلم الآسيوي
اولا : هدف الذهاب
فرط نادى الهلال السعودى فى نتيجة مباراه الذهاب بعد ما قدمه الفريق من مستوى فنى كبير و كان باستطاعته تحقيق نتيجة ايجابية و الفوز بفارق كبير من الاهداف فى ملعب فريق ويسترن سيدنى لولا هدفهدف جورفيتش الذى توج فريقه بالبطولة الاكبر فى القاره
ثانيا : الشحن النفسى و الاعلامى و الجماهيرى
كان للشحن و الصغط النفسى تأثير كبير و واضح على اللاعبين فى مباراه العوده مقارنه بحاله اللاعبين فى مباراه الذهاب حيث اضاع اللاعبين الكثير من الفرص و لعب الهلال باريحيه
ثالثا :غياب الهداف .
رابعا : قرارات الحكم .
يرى فيصل أبوثنين ان الحكم اليابانى يويتشي نيشيمورا يتحمل نسبة 80% من خسارة فريق الهلال للبطولة بسبب عدمه احتسابه لثلاث ركلات جزاء واضحه للفريق السعودى .
خامسا : تألق الحارس و مدافعيه .
سادسا : الاستعجال و الحظ
سابعا : تأخر تبديلات ريجى
اعطى فيصل أبوثنين نسبة 30% من اسباب خساره اللقب الى تأخر تبديلات ريجى المدير الفنى للهلال السعودى و اتت التبديلات فى المباراه على النحو الاتى :
في الدقيقة 57 ، قام ريجي بإجراء أولى تبديلاته بإستبدال سعود كريري وإدخال ياسر القحطاني
وقام ريجي بإجراء ثاني تبديلاته ، بإخراج تياجو نيفيز و نزول محمد الشلهوب بدلاً منه
في الدقيقة 87 ، أجرى ريجي ثالث تبديلاته بإستبدال نواف العابد و نزول عبد الله الزورى
الشيء الوحيد الذي يمكن قوله الآن أن تبديلات المدرب الهلالي لا تحقق الإضافة ولا تغير من حال فريقه!!
ثامنا : سالم نيفيز
نيفيز الذي كان أهم الأوراق في الموسم الماضي لم يعد له وجود هذا الموسم ونادراً ما يصنع الأهداف ونادر ما يسدد كما كان يفعل، حتى ضربة الجزاء التي سددها هذا الموسم انتهت بسهولة ليد حارس العين .
و هجومياً نادراً ما وجدنا سالم نيفيز و الفرج على مسافات متقاربة.
محمد الشيخ يحذر : الخطر قادم.. ترقبوه!
محمد الشيخ - انتهى نهائي دوري أبطال آسيا وانتهى معه حلم الهلاليين وحلم من كانوا يرون أن في تحقيق الهلال للقب انتصاراً للكرة السعودية ولرياضة الوطن، وبنهاية الاستحقاق القاري الكبير خلّف فريق سيدني الاسترالي مأساة في نفوس أنصار (الزعيم) لن تتبدد بسهولة؛ خصوصاً وقد ذاقوا مع الخسارة مرارة الظلم التحكيمي الذي لا يكاد تعرض له فريق مثله من قبل على الأقل في واقعنا الراهن.
خسارة الهلال مأساة (كروية) بامتياز، أقول كروية وأشدد على ذلك، فهي في نهاية المطاف مباراة من بين آلاف المباريات التي يعيش معها أنصار كرة القدم في شتى بقاع الأرض جنون كرة القدم بما فيها من متع وعذابات، وهم يدركون جيداً بأنها لا تعترف بأحلامهم، ولا تدين لقواعدهم، ولا تخضع لحساباتهم، فكما تطعمهم الشهد يوماً فهي تذيقهم العلقم أياماً.
المأساة الكبرى ليس في خسارة الهلال، وإنما في خسارة الوعي المجتمعي الذي ظل يتدحرج إلى أودية سحيقة من الجهل منذ عبور الهلال للمباراة النهائية ولا زال حتى اليوم حيث ما برح المأزومون يقيمون الأفراح والليالي الملاح رقصاً على خسارة “ممثل الوطن”؛ ظناً منهم أنهم بذلك يشفون نفوسهم المريضة بالأحقاد، ويداوون قلوبهم المحتقنة بالحقد، ويعالجون عقدهم المتشابكة بالأزمات، وما علموا أنهم بذلك يزيدون أنفسهم مرضاً إلى أمراضها.
المؤلم أكثر وسط هذه المأساة ليس في هبوط قيمة الوعي في مدرج جماهير الكرة، فعلى الرغم من مرارة ذلك، لكن يبقى المدرج بتلاوينه وعاء كبيرا يحوي كل ما يمكن تصوره وما لا يمكن تصوره، غير أن ما هو أمرُّ وأفظع هو سقوط الوعي لدى من يفترض أنهم نخب المجتمع، إعلاميين، ومثقفين، وأكاديميين، ودعاة، حيث تبارى البعض منهم مع الجماهير المحتقنة في سباق التعصب، وتزاحموا معهم في مضمار التشنج حتى سقطت هيبتهم وهيبة صفاتهم الاعتبارية؛ خصوصاً وقد راحوا يتشاتمون ويتعايبون على طريقة فتوات الحارات وصبيانها.
هذا الواقع المخيف يطرح جملة أسئلة معقدة وشائكة تحتاج إلى حلحلة وتفكيك، حول من المسؤول عن هذه التجاذبات؟، ومن يغذيها؟، وإلى أين ستصل؟، ومن المعني بوقف تمددها؟ خصوصاً وقد بدا أفقها مفتوحاً مع ما نجده من تفاخر وتشاوف بها من جهة، وتبرير وتسطيح لها من جهة أخرى، وكأننا لا نعي الدروس، ولا نقرأ الأحداث القريبة منها والبعيدة.
قمة الكرة المصرية بين الأهلي والزمالك، أو ما يعرف ب “ديربي” القاهرة كان حتى وقت قريب هو مضرب المثل من بين كل قمم الكرة العربية في التعصب والتشنج بين أنصار الناديين إلى درجة تصل إلى العدوانية التي تقوم معها مصر ولا تقعد، حيث يتمدد ذلك التعصب إلى كل شرايين المجتمع المصري حتى يصل إلى داخل البيت الواحد، وهو ما أفرز أزمات كثيرة وصلت إلى خارج نطاق هذا “الديربي” كما كان في حادثة بور سعيد الشهيرة التي عرفت بمذبحة بورسعيد والتي راح ضحيتها 73 قتيلاً.
استحضر “ديربي” القاهرة في هذا السياق بسبب ما سمعته من حديث مقلق من الصديق حسن ناجي، وهو مثقف مصري ومدرب رياضي جاوز الستين عاماً، ويعيش في المملكة منذ ما يزيد على 30 سنة، وتربطه علاقات قوية مع كبار الرياضيين السعوديين أشدها عمقاً كانت مع الفقيد عبدالله الدبل، حيث أسر لي بأن مؤشرات التنافس الرياضي السعودي تذهب إلى درجات مخيفة من التأزم والتعقيد والخطورة بحيث باتت مفتوحة على كل الاحتمالات.
ويضيف ناجي: أكبر ما يتهدد واقع التنافس الرياضي في السعودي أن افرازات التعصب والتشنج والتباغض باتت مجرد وجهات نظر عند بعض السعوديين حتى في المنافسات الخارجية لممثلي الكرة السعودية، مشدداً على ان ما شاهده من اصطفاف معلن من جماهير وشخصيات اعتبارية ضد الهلال واحتفالات بعد هزيمته من سيدني الاسترالي لم يشهد مثيلاً له في مصر رغم حدة التنافس بين الزمالك والأهلي لأن ثمة خطوطاً حمراء لا يتم تجاوزها حينما يكون التمثيل باسم مصر.. انتهى كلام ناجي، وبدأ عندي – على الأقل- ترقب الخطر القادم!
لعنة سامي
الوفاء يُعرف بـ ياسر القحطاني
الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014
الهلال: السحر، الحكم، الحظ!
لا تبكِ يا صغيري
سلطان المهوس يكشف: سيدني.. خفايا وأسرار..!!
أقف مندهشاً وأفتش بعناية شديدة ويحق لي أن أتساءل: هل قلب ويسترن سيدني مفاهيم التنافس الكروي ؟؟!!
كما أنني أضع يدي على خدي متحسراً لأكتب : هل تعجز كوادرنا الرياضية عن تنظيم وترتيب نهائي مباراة كرة قدم ..؟؟
أيضاً يحق لي أن أطلب من مجلس الوزراء الموقر بتبنّي استراتيجية حقيقية للتطوير الرياضي ودعم رعاية الشباب بالمال، بعد أن أثبتت الأحداث أنّ الميادين الرياضية هي محضن شباب الوطن ..!
لدى ويسترن سيدني سر خطير جداً وغير مفهوم إطلاقاً .. !!
تشاهده بالملعب فتتساءل ببراءة .. هل هذا فريق كرة قدم..؟؟
مدافعان يشتتان أي كرة وحارس صلب خبير يقف بشراسة بمرماه أما الباقي فهم يؤدون دور خدمات التوصيل، حيث يستقبلون الكرة ثم يهدونها للاعبي الهلال ..!!
حصل ذلك في الذهاب والإياب حتى أن مجموع هجمات الفريق الأسترالي كانت ست هجمات (هدف وقائم وثلاث صدهن السديري ) ..!!
كنا نقول إن لغة الأرقام لا تكذب .. اليوم يمكن أن تتغير المفاهيم .. لغة الأرقام كاذبة، فهي لم تؤكل الهلال عيش البطولة ..!
يبقى السؤال : كيف لفريق لم يتم عامه الثاني أن يفوز ببطولة قارية ؟؟
لاشك أنّ ذلك محفز للدراسة إلاّ إن كنا سنعتبر ذلك نشازاً استثنائياً سيمر ويرحل إلى غير رجعة ..!!
ويسترن سيدني سيؤسس لقاعدة (الأندية المعلبة) أو (أندية الوجبات السريعة)..!!
ربما لا تنجح بقارات أخرى لكن وجودها اليوم بقارة آسيا تأكيد على أنّ القارة مريضة كروياً ومتقلبة المزاج والسبب ليس فنياً بقدر ما هو جغرافياً بحتاً ..!!
سيدني هزم التاريخ .. العراقة.. الجماهير.. الآراء والقراءات.. هزم كل شيء ..!!
عموماً لا يمكن الجزم بالأمر الآن .. لكن التاريخ كتب وانتهى ..!!
في الإطار الجانبي للصورة .. يظهر مشجعون يحملون تذاكر غالية الثمن لم يسمح لهم بالدخول..!!
آخرون يتسلّقون جدران الملعب..!!
أيضاً آخرون يتسلقون مقصورة كبائن التعليق من أعلى ارتفاع ويتباهون بالرقص..!!
مشجعون ينزلون لغرفة لاعبي سيدني ويلقنونهم (العالمية صعبة قوية)..!!
ماذا يحصل ؟؟
هل نعجز عن تنظيم مباراة كرة قدم ؟؟
كيف إذن نطلب استضافة بطولات قارية بهذا الشكل التنظيمي المخجل؟؟!!
كان الأمر سلبياً وعلينا أن نتعاون لعدم تكراره ..!!
الصورة أيضاً تكشف شاباً سعودياً نائماً بجوار استاد الملك فهد، وآخرون يعدّون عشاءهم استعداداً لمباراة تبقى عليها أكثر من عشرين ساعة والملعب امتلأ قبل المباراة بخمس ساعات أو أكثر ..
إنها صورة تجسِّد حقيقة الرياضة داخل المشهد الحياتي بالسعودية ..
صورة تعبِّر عن حاجة الأمير عبد الله بن مساعد قائد سفينة الشباب والرياضة، إلى مزيد من الدعم والمساندة والضخ المالي من قِبل وزارة المالية ..
الرياضة وميادين رعاية الشباب حصن آمن ومحضن محبوب للشباب، واليوم يقود راية رياضتنا إنسان محب للنجاح ونزيه عصامي يستحق الدعم الكبير ولا نزكي على الله أحداً، لكننا شهود الله بأرضه وعلينا الصدع بكلمة الحق ..
لقد انطوت حكاية آسيا بكل ما فيها من صور وحكايات وقراءات، تجبرنا على رسم صورة متكاملة لاستغلال كل لقطاتها، وقد اكتفيت اليوم بثلاث صور أستشعر أنها الأهم، مع بالغ التقدير والحب لرئيس نادي الهلال الأمير الطيب عبد الرحمن بن مساعد ولاعبيه وجماهير النادي، والذين أهديهم عاطر التحايا لتشريفهم الوطن بكل إخلاص لكن الله لم يكتب للوطن المنجز ..
قبل الطبع :
عندما تطلب حياة عادلة .. فتِّش عن كوكب آخر..!!























