اشتعلت مكاتب المراهنات، في أستراليا قبل مباراة ويسترن سيدني والهلال السعودي، إذ أن الباحثين عن أقصر طرق الربح من خلال كرة القدم، اختاروا النهائي الآسيوي الذي يترقبه سكان القارة الصفراء.
وسائل إعلام ومحللون فنيون وجوانب تقنية وفنية إلا انها أثارت أيضا جانبا يحوي الملايين، خطوات في المدينة الاسترالية للبحث عن شاشات تنتظر المراهنين وطرق بكل بساطة تتيح عدة ارقام للمراهنة بدأ من دولار وحيد الى ألف دولار.
ولمن يريد ان يغامر اكثر يتوجه إلى موظف في المكتب الذي يعرف اقبالا متزايدا مع اقتراب الموعد الاسيوي السبت المقبل.
نقرات بسيطة وتنتقل بين أحداث رياضية في رغبي وكريكت وغيرها وصولا الى كرة القدم، بجانب دوري أبطال أوروبا ومرورا بالدوري الأسترالي وأبطال آسيا.
الرهان الأكثر هو على فوز سيدني بهدف ويشير الى 3.75، أي أنه مقابل كل دولار يتم وضعه تحت هذا الشرط يكسب الفائز ثلاثة دولارات و75 سنتا، يليه رهان فوز الهلال بهدف وحيد وتصل الى نسبة 4.25 بينما نتيجة التعادل تسجل نسبة أربعة.
ترتفع الاحتمالات بعدها لتبدو بعيدة لكنها تغري المتابع بربح أوفر في حال حدوثها وهي ان يفوز سيدني بهدفين وتصل الى سبعة دولارات لكل دولار يتم المشارطة به، وكذلك الحال لنتيجة التعادل بلا اهداف، وترتفع النسبة الى تسعة لنتيجة فوز الهلال بهدفين دون رد.
والى 17 بفوز الهلال بالثلاثة وبينما تصل الى 23 لفوز سدني برباعية وأكثر، والرقم الاعلى هو 26 دولارا لكل دولار في حال فوز الهلال باربعة اهداف اواكثر.
طبعا كل هذا الى جانب رهانات منفصلة على نتيجة كل شوط ومن يتلقى اول بطاقة صفراء الى جانب صاحب اول ركنية وأول ضربة حرة.
الدولة الاسترالية لا تفرض ضرائب على ارباح المراهنات، مما شجع شركات الانترنت على الدخول في السوق في السنوات الماضية ومزاحمة مكاتب الرهان التقليدية.
ما يزيد عن خمسة مليارات دولار تجلبها المراهنات بمختلف انواعها في استراليا وتشمل البحث عن الربح من الأحداث الرياضية، ولان 80% من أبناء البلاد يشاركون في المراهنات فان ذلك يضع استراليا في قمة الترتيب العالمي في هذا الاهتمام بتقديم الاموال في مكاتب المراهنات او عبر الانترنت.
0 التعليقات:
إرسال تعليق