عبدالله الوائلي - قد يبدو هذا العنوان مجرد عنوان لقصيدة ليست بالقديمة كتبها أحد العاشقين لهلاله ولجميلته لكن في الواقع قد يتطرق هذا العنوان لذكر الطقوس المميزة التي تعيشها الكرة السعودية هذه الأيام لأن أحد أقطابها يمارس حقه الطبيعي والموروث في التواجد بنهائيات الأبطال. لا نريد أن نكون متعصبين جداً ولكن أليس لنا الحق بالتباهي بهذا البطل خصوصاً بعد سنوات من المحاولات وراء هذه المستعصية والتي ستسلم مقاليدها لأحد أندية الوطن كما كانت من ذي قبل. يقول صديقي ممازحاً أو مجادلاً (العالمية صعبة قوية) فأقول له بكل برود هي صعبة على الجميع لكن ماذا سيحدث في رياضتنا عندما يكون الأزرق طاغياً بالسابعة؟ لا أعلم كيف ستكون ولكن أعرف وبكل تأكيد وثقة أن هناك أُمة زرقاء ستسعد كثيراً بهذا الإنجاز واتوقع أن تكون دفعة معنوية لرياضتنا السعودية في الاستحقاقات القادمة ودافع كبير أيضاً لبقية أندية الوطن لتحقيق هذه البطولة . قد يكون هذا مايسمونه بالتعصب المحمود وليس كما يفعل البعض من مهاترات دونية لا تسمن ولا تغني من جوع كما يحدث في إعلامنا وقبل ذلك في مجالسنا التي تعودنا انقسامها لشِقين، {فالإنجاز للوطن وليس للهلال وحده}. **لفتة.. { جميل أن تكون شخص ذا ميول لكن دون أن تنتقص الآخرين أو تقزم أنجازاتهم حتى ولو فعلوا ذلك معك فالعظيم يكون بما يُقدم لا بما يتحدث } - See more at: https://www.3seer.net/146724#sthash.TLlKnzhZ.dpuf

0 التعليقات:
إرسال تعليق