الجمعة، 16 مايو 2014

on Leave a Comment

الهلاليون يلتفون حول الزعيم .. والفنيون يمتدحون الأداء


بقلم :  فيصل الطويهر
يغازل الهلاليون آسيا هذه المرة بشكل مختلف وبطموحات عالية مختلفة تعتريها رائحة التاريخ، عبر مدرب وطني لطالما كان عرابا للفريق الازرق في ميادين القارة الصفراء وحصد 6 ألقاب على المستوى القاري.
منذ أول أمس وأفراح الهلاليين لم تتوقف ليس لأن الزعيم قد تقدم خطوة نحو اللقب، بل لأنهم شعروا أن منتجهم الوطني الذي لطالما دافعوا عنه وآمنوا بقدراته، إذ نجح المدير الفني سامي الجابر في تجاوز أهم وأصعب الاختبارات هذا الموسم وقدمت كتيبته مستوى مميزا مقرونا بنتيجة كبيرة برهنت على أن الصعود في الخط البياني لاداء الفريق لم يكن وليد صدفة بل نتاج تغييرات متواصلة أسهمت لهذا الظهور الانيق.
أغلق الهلال وسامي موسمهما المضطرب بتحقيق أهم هدف كان الرهان عليه، فسامي الذي اشترط عند توقيعه عدم مطالبته بأي بطولة محلية خلال الموسم الرياضي الحالي عدا الوصول للأدوار المتقدمة في البطولة الآسيوية بدا أنه منحه حصانة لدى مدرج الحيتان الذين على مايبدو شطبوا كل تخبطات الدوري والتعثر في بطولات الكؤوس. 
دعم ووفاء
يجير الهلاليون حالة الفرح الخاصة والاداء المبهر لالتفاف الجميع حول فريقهم إذ سجل حضور رئيس هيئة أعضاء شرف النادي الأمير بندر بن محمد بعد غياب، أمرا فارقا ومؤثرا لدى كافة أنصار الزعيم، حين حرص على التواجد ودعم الفريق إلى جانب عدد من أعضاء الشرف رغم ظروفه الصحية.
فيما عاد اسطورة الكرة السعودية ونجمها الكبير صالح النعيمة للتواجد رفقة الادارة ومؤازرة الفريق الازرق، تلبية لدعوة تلقاها من الادارة وأنصار فريقه الذين احتفوا به بترديد اسمه عند الدقيقة الخامسة من زمن المباراة وفاء لرقمه ودعما بعدما تعرض له إبان افتتاح مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، واحتفلت الجماهير الزرقاء بقميص اللاعب عرفاناً وتقديرا لما قدمه النجم خلال مشواره السابق. 


إحراج وثقة
رغم الاداء المتطور للمدرب سامي الجابر إلا أن الرؤيا لاتبدو واضحة بشكلٍ كامل حيال استمراره الموسم المقبل، إذ ينتظر أن يبت في أمره خلال اجتماع أعضاء الشرف وصناع القرار غداً السبت، وترجح الاخبار إمكانية استمراره خاصة بعد النتائج المميزة التي حققها هذا العام إذا ما علمنا أنها السنة التدريبية الأولى للجابر، الذي اعترف بصعوبة المرحلة المقبلة في حال استمر نتيجة تواجد 3 منافسين يشكلون فرق النخبة على مستوى شرق القارة، خاصة في ظل تمرسهم في هذه الأدوار، مبديا تفاؤله بتجاوز المرحلة القادمة بنجاح.
ثمرة التغييرات
تباينت الآراء الفنية حيال ما قدمه الجابر في المواجهة لكنهم إجمالا أشادوا بقدرات الجابر الفنية، إذ اعتبر المحلل الرياضي عبدالله الشريدة التأهل ثمرة العمل الجيد الذي قدمه سامي مضيفا أن الفوز تحقق بمجهود الجميع بعد إحساسهم بالمسؤولية، وقال الشوط الأول كان عادياً من الجانب الهلالي ولكن الشوط الثاني كان مميزاً مؤكداً بأن الهدف الثاني الذي جاء مع بداية الشوط الثاني احبط الفريق الأوزبكي ولخبط أوراقه.
وأضاف الشريدة أن ثمة عوامل غيرت جلد الفريق في مقدمتها ثبات المحور سعود كريري في مركزه وتأقلمه مع الفريق إذ منح الزوري فرصة التقدم، لافتا إلى أن ذلك عمل تكتيكي مميز أظهر تفاهماً وانسجاما وتماسكاً مميزاً في هذه المباراة بين جميع الاطراف.
وقال المدرب سامي عانى كثيراً من الانتقادات التي كانت بعيدة عن المصداقية ولكنه تحمل وأعطى ونجح في هذه المهمة، مثنياً على الروح العالية التي ظهر عليها لاعبو الفريق الهلالي في هذه المباراة، وأضاف كنت أتمنى من اللاعب ناصر الشمراني أن يحرص كثيراً على التسجيل حتى ينافس الغاني أسامواه جيان مهاجم العين الاماراتي.
المحلل الرياضي خالد بيومي رأى بأن ما تعرض له سامي الجابر كان فوق المنطق من قبل بعض الحاقدين، لكنه قدم فريق الهلال بشكل رائع استحق معه الفوز والتأهل وقدم مباراة كبيرة، وأضاف بأن الزعيم كان مميزاً وتحديداً في الشوط الثاني الذي تغير أداؤه بشكل كبير وواضح، وأنه استفاد من الهجمات المرتدات وذلك لوجود لاعبين سريعين يجيدون هذا الأسلوب بشكل رائع.وحول خطة سامي قال سامي وضع الخطة المناسبة واللاعبون لم يقصروا في تنفيذها وأجاد الازرق اللعب بتوازن في أغلب فترات المباراة، وهو ما جعل الفريق مميزاً إلى جانب الروح العالية والتغطية الجيدة من قبل محوري الدفاع، وأضاف أنه كان بإمكان أن يحقق الهلال نتيجة تاريخية لولا سوء الطالع الذي عاند الهجوم الهلالي، وقال نتيجة المباراة تدل على أن الفريق لديه حلول هجومية كبيرة خصوصاً القادمين من خط الوسط.

0 التعليقات:

إرسال تعليق