متعب التركي
رئيس الهلال : سامي !
( ١ )
الهلال و آسيا..
قصة عاشقيَن .. إفترقا فجأة !
الأول يريد.. والإرادة هنا لا تكفي !
هي بحاجة لجناحها الآخر.. لـ تُحلّق !
( قوة الإدارة ).. تقرر بشجاعة.. للطيران !
الطرف الآخر.. تغلّى وتعالى ..
حتى بات بعيداً.. وأصبح في منفى !
طال هجره.. وتمادى في غيّه !
الذكرى .. والشوق .. لا تكفيان لعودته !
( ٢ )
ولأن خلف كل إنتصار ..
ونجاح .. وإكتساح : روح !
تبدأ ببناء القاعدة ..
مروراً بالإرادة ..
مع ( تواجد ) الإدارة ..
لـ تنتهي برؤية ( الحُلم ) ..
فإن هنا سر الرغبة.. قبل البدء ياسادة !
( ٣ )
الهلال كان يعمل .. لكنّهُ لا ينجح !
بهِ أسماء .. ولهُ أمل .. ولكن لا يلتقيان !
يقطع عِناقهما روتين الخسارة !
وفي ليلةٍ منهمرة .. بدموع الزعماء ..
كانت عاصفة التصاريح .. غاضبة ..
وأصوات الرحيل .. قارصة ..
حتى لملم الهلال .. رداء زعامته ..
ليسري نحو بدره .. حيث الحياكة ..
لأمجاد الحكاية .. في أعوام الترف !
( ٤ )
لـ يسأل الهلال : بين الأمس والليلة ..
مالذي حدث..؟ ولِما..؟ وكيف..؟
أركان الهلال تهتزّ..
وكؤوس المجد تبتزّ المشهد ..
البطل لابد أن يكون الهلال ..
والصورة ترتسم .. جُلّها .. أو نِصفُها ..
بإسم رجُل .. وفي مُخيّلَة الرئيس ..
العودة : تريد روح .. وسامي لها ..!
( ٥ )
بدأ الهلال المسيرة ..
بدأت آسيا هذه المرّة مُختلفة ..
مارست عصيانها .. ككل مرّة ..
وكلما زاغ الأمل .. عاد سامي بالروح ..
هي الشفرة .. نحو السابعة ..
بل الضوء القابع في آخر النفق ..
ليستشيط الهلال من جرعات سامي ..
ولأن السر بانت عورته ..
فالعاذل أقرب لإغتياله ..
تمّ الغدر .. وتزعّم الرئيس إكمال المشهد ..
( ٦ )
الجمهور تشبّع من الوعود ..
وريجي استشعر قيمة آسيا ..
زفير اللاعبين .. يكفي عن كل مقال ..
الهلال وإن جمع كل البطولات ..
بدون آسيا.. لا طعم ولا لون للفرح !
( ٧ )
هنا .. حيث السابعة .. مربط الهلال !
أكثر الناس درايةً بحبل النجاة : الرئيس !
لذا.. فهو ينفخ في جسد الهلال ..
والنهائي.. بحاجة .. لكل خبراته ..
( ٨ )
الثقة.. أساس العلاقة..والطريق نحو اللقاء..
على منصة آسيا..يريد الهلال مشاعر الضحك في غمرة البكاء..لـ يتصل الزلزال بالكوتش الغائب.. ويعانق كوتش الهلال ..
نجحنا.. وتحررنا.. من هرمنا القديمة !
( ٩ )
يا هلال .. أرجوك ..
قاتل.. قاوم.. لا تستسلم.. أثبت للتاريخ..
أن الهلال مازال حيّاً.. ودع كل ذكرى مريرة..
تدفعك لصرخة فرح..
يسمعها من في مغرب الأرض..
وأنت قادر.. متى تذكّرت.. أنك الهلال !

0 التعليقات:
إرسال تعليق