يسعى
الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال خلال مشاركته الحالية في
دوري أبطال آسيا للوصول إلى أبعد نقطة خلال مشاركته السابقة، إذ
كانت المشاركة الأفضل لفريق الهلال مع النسخة الجديدة للبطولة
الآسيوية في موسم 2010 وذلك حين تمكن الفريق الهلالي من الوصول
للدور نصف النهائي في حين جاءت بقية المشاركات محبطة للجماهير
الهلالية إذ كانت المشاركات الماضية على النحو التالي:
خروج مبكر
وجاءت أولى مشاركات الهلال في النسخة الجديدة لدوري أبطال آسيا
موسم 2003 محبطة وذلك بعد أن غادر الفريق دور المجموعات في
المجموعة التي ضمت كلا من (العين الإماراتي - السد القطري -
الاستقلال الإيراني ) وأقيمت مواجهات المجموعة في ملعب العين وقد
غادر الهلال البطولة بعد خسارته في مواجهتي السد والعين وكسبه
لمواجهة الاستقلال وقد أشرف على الفريق تدريبا الهولندي اديموس.
خروج محبط
وجاءت مشاركة الهلال الثانية موسم 2004 محبطة بشكل أكبر وذلك بعد
أن ودع الهلال البطولة من دور المجموعات وبخسارة كبيرة بخماسية وقد
ضمت مجموعة الهلال (الشارقة الإماراتي - الزوراء العراقي) وخرج
الهلال إثر خسارته بخماسية من الشارقة تحت إشراف المدرب أحمد
العجلاني.
تكرار السيناريو
وكرر الفريق الهلالي خروجه من دور المجموعات في مشاركته الثالثة
موسم 2006 وذلك في مجموعته التي ضمت (العين الإماراتي - الشرطة
العراقي -ماشال الأوزبكي) وقد خرج الهلال من دور المجموعات بعد
خسارته من ماشال وقد أشرف على الفريق تدريبا البرازيلي كليبر.
نقطة أبعد
وجاءت مشاركة الهلال في موسم 2007 أفضل من سابقاتها حين تمكن
الفريق من تخطي دور المجموعات التي ضمت (الكويت الكويتي - باختاكور
الأوزبكي) بقيادة المدرب باكيتا بيد أن الهلال غادر البطولة في دور
الـ 16 إثر تعادله ذهابا وإيابا مع الوحدة الإماراتي وتأهل الفريق
الإماراتي بأفضلية الهدف في مرمى الخصم وقد أشرف على الفريق تدريبا
في تلك المواجهة الروماني كوزمين.
تكرار الإخفاق
وكرر الفريق الهلالي في موسم 2009 ذات مشاركته السابقة وذلك بعد
خروجه من دور الـ 16 من أمام أم صلال تحت إشراف المدرب عبد اللطيف
الحسيني.
المشاركة الأفضل
وحمل موسم 2010 المشاركة الأفضل للهلال حين وصل الفريق للدور نصف
النهائي بإشراف المدرب جيرتس وذلك بعد أن تخطى الفريق دور
المجموعات وتجاوز بونيودكور في دور الـ 16 والغرافة القطري في دور
الـ 8 غير أن محطة الفريق توقفت عند محطة دور نصف النهائي بعد
خسارته من ذوب هان الإيراني ذهابا وإيابا بهدف دون رد.
عودة للوراء
وشهدت مشاركة الفريق في موسم 2011 أسوأ من المشاركة التي سبقتها
وذلك حين خرج من دور الـ 16 على يد الاتحاد بثلاثية تحت إشراف
المدرب كالديرون.
محطة جديدة
وخرج الفريق الهلالي من دور الـ 8 في موسم 2012 وذلك بعد خسارته من
أولسان الكوري برباعية في الإياب ويعد ذلك أول خروج للهلال من ذلك
الدور.
عودة للوراء
وأخفق الفريق الهلالي من تخطي دور الـ 16 الموسم الماضي حين خرج من
أمام لخويا القطري.
طموح جديد
ويسعى الهلاليون قبل مواجهتهم مع بونيودكور للوصول أبعد من ذلك
وملامسة الذهب الآسيوي للمرة السابعة في تاريخه كأكثر فرق القارة
تحقيقا للبطولة، خصوصا في ظل قيادة المدير الفني للفريق سامي
الجابر الذي يسجل أرقاماً قياسية مع الفريق بدءاً من عدم
اهتزازشباكه في ثلاث مباريات متتالية، وتسجيل جملة من الأهداف وضعت
هدافه ناصر الشمراني ثاني هدافي آسيا برصيد 7 أهداف.
0 التعليقات:
إرسال تعليق