
فهد بن عيسى الغريب
قد يكون سبب ابتعاد الهلال عن البطولات المحلية هذا العام رغبته
(المستميتة) في تحقيق اللقب الآسيوي الذي غاب عن دهاليز الزعيم منذ
اثنتي عشرة سنة، بعد أن ظل سنوات عديدة وهو (يقطف) بطولات آسيا
بجميع مسمياتها حتى أصبح زعيماً لها لا ينافسه عليها أحد حتى قيل
إذا لعب الهلال فخبروني فإن الفن منبعه الهلال.
لذلك سار الهلال على نهج البطولات وبعد أن تغيرت البطولة الآسيوية
إلى مسماها الأخير استعصت على بني الهلال، حتى أصبح الهلاليون
يستصغرون أي إنجاز محلي مهما كبر في عين منافسيه.
لأن العالمية أصبحت صعبة قوية عليه بعد أن جيش الجيوش وحصن حصونه،
إلا أنه كان يفشل مع كل محاولة حتى أصبحت عبارة( (GAME OVER) تسبب
قلقا لكل هلالي.
في هذا العام ومع مدربه القدير سامي أصبح الهلال قريباً ومهيأ لأن
يقتنص بطولة بحجم البطولة الآسيوية تنسيه وتنسي محبيه فشل موسم
محلي كامل خرج منه صفر اليدين، خاصة ان الهلال سوف يستقبل الفريق
الأوزبكي بالرياض وهو منتصر عليه في الذهاب بهدف مقابل لا شيء،
وإذا ما تأهل الهلال لربع النهائي فسيرتاح لاعبوه ويتمتعون بإجازة
طويلة حتى موعد مباراته التي سوف تكون بعد كأس العالم في سبتمبر.
هذه المدة كافية لأن يضع فيها المدرب القدير خططه المستقبلية لوضع
الفريق، مع إمكانية الاستعانة بعناصر محلية وأجنبية تحل محل بعض
الوجوه التي أصبحت غير مؤهلة لارتداء شعار الأزرق والأبيض.
في هذا العام ومع مدربه القدير سامي أصبح الهلال قريباً ومهيأ لأن
يقتنص بطولة بحجم البطولة الآسيوية تنسيه وتنسي محبيه فشل موسم
محلي كامل خرج منه صفر اليدين.
مباراة العودة ليست سهلة كما يتوقع البعض، خاصة إذا علمنا أن
المنافس كان قد تأهل لدور الستة عشر بالفرصة الواحدة فقط بعد أن
كسب الجيش القطري في آخر الدقائق في الدوحة، لذلك هو فريق خطر لأنك
لا تدري من أين تأتيك خطورته، خاصة أن بنية لاعبيه قوية لا تقارن
بأجسام لاعبي الهلال وإن كان صاحب الفكر دائماً ما ينتصر.
اختلف الهلاليون مع سامي الجابر لأنهم يحبون الكيان فوق كل إنسان،
الآن أصبح سامي الجابر واقعا على الهلاليين، لذلك عليهم دعمه
والوقوف معه خلال ما تبقى من مباريات خاصة أن إمكانية تجديد الثقة
فيه أصبحت مسألة وقت وسوف يعلن ذلك رسمياً.
ومن وجهة نظر أرى أن بقاءه أفضل من رحيله، لأن المدرب الجديد لن
يحل مشكلة الهلال لأنه سوف يكون بعيدا عن أجواء المنافسات المحلية
التي أصبح سامي الجابر أكثر خبرة فيها وقد يستطيع في الموسم القادم
أن يظفر باحدى البطولات الثلاث إن لم يكن أكثر، خاصة بطولة الدوري
التي لن تكون عصية على الهلال للموسم الرابع على التوالي، فالهلال
تعود على البطولات المحلية وقل ما خرج من الموسم من دون بطولة.
0 التعليقات:
إرسال تعليق