أكدت زوجة مدرب الهلال السابق ريجيكامب أن اللاعبون في السعودية بشكل عام وليس في الهلال فحسب يفتقدون للطموح للعب على أعلى المستويات، وتساءلة قائلة " هل تتخيل أن لاعبا لم يتجاوز 20 عاما من عمره يحصل على الملايين ثم تطلب منه أن يلعب بشكل جيد، هذا لا يحدث إلا هنا، في رومانيا مثلاً اللاعبون لا يحصلون إلا على بضعة الآلاف كرواتب سنوية، ولذلك هم يقاتلون من أجل إثبات وجودهم وللحصول على فرص احترافية أعلى مالياً بينما في السعودية يحصل العكس سواء في الأندية أو حتى في المنتخب السعودي.
وقالت آنا ماريا وكيلة المدرب الروماني، أن إدارة الهلال ، لم تكن موجودة بشكل دائم بالذات في الشهرين الآخرين، ولقي ريجي صعوبات عدة في البقاء وظل وحيداً مع اللاعبين يصارعون عدة جبهات منها الجمهور الغاضب والمنافسون والإعلام المضاد، كان لابد من وجود الصوت المؤثر الذي يدافع عن زوجي واللاعبين أمام الجميع.
وأضافت، في حوارها مع صحيفة "الاقتصادية"، " الرئيس دفع أموالا طائلة ولم أر في حياتي رجلاً يحب ناديه كالأمير عبد الرحمن بن مساعد إنه رجل رائع ويستحق الحصول على البطولات وأن يفرح بقدر التعب والجهد اللذين قام بهما لخدمة الهلال، ولكن يجب أن أقول إن الرئيس كان لديه بعض الغياب المؤثر في فترات حاسمة بسبب انشغاله بأموره الخاصة بحسب ما أعلم وبقية الإداريين لم يكن لهم حضور كبير، والمفرج يوجد باستمرار ولكنه لا يملك القرار رغم أنني لا أنكر أنه يمتلك شخصية ودودة للغاية.
وأكدت ماريا أن ياسر القحطاني، يعتبر اللاعب الوحيد الذي يمكن أن يحترف بكل سهولة في أوروبا وأن يلعب هناك وهو مغمض العينين على الرغم من تقدمه النسبي في السن، ولكن لديه الحس القيادي والروح المتعطشة للإنجازات.
وعن الهدايا التي تلقوها في السعودية قالت ماريا " نحن لم نفكر في الهدايا لسبب بسيط هو أننا أغنياء دونها، ونعيش في وضع مالي ممتاز ولدينا بدل السيارة الفاخرة عشر منها، ونسافر إلى أفضل الأماكن في العالم، ورغم ذلك كله لم تشغلنا الأموال عن العمل بشكل جاد سواء مع الهلال أو حتى ستيوا".
وأوضحت ماريا أن زوجها لديه اسم في أوروبا، ويجب أن يعلم الجميع أن المشجع الهلالي البسيط لم يكن ليحلم يوماً بالوصول إلى نهائي دوري أبطال آسيا دون وجوده وسيرون ذلك في النسخ المقبلة.
وعن سبب عدم ظهور بينتلي بالمستوى المأمول ردت بقولها "بينتللي ليس مهاجما يسجل الأهداف هكذا هو الأمر بكل بساطة، أنا وريجي نعرف القيمة الفنية له في ضبط الأمور التكتيكية، ولذلك أحضرناه للهلال ولكنه لم يستمر لأن الإدارة أرادت ذلك، في السعودية هناك من يتدخل في عمل المدرب ويطلب منه بعض الأمور في تشكيل اللعب أو في الانتدابات وهذا لا يحصل في أوروبا، في الواقع أنا وريجي لم نكن راضين تماماً عن رحيله.

0 التعليقات:
إرسال تعليق