السبت، 1 نوفمبر 2014
بالصور ،،، جماهير الهلال تنام في الدرة على حلم السابعة
الشمراني : خاطري أسجل قول
في «الدرة» الليلة: 61،999 رجلاً.. و«امرأة»!
يقول الشاعر العربي: «كَيِّت جَهازَكَ إِمَّا كُنْتَ مُرْتَحِلاً.. إِني أَخافُ على أَذوادِكَ السَّبُعا».. وعند إسقاط هذا البيت على العصر الحاضر يمكن القول إن لسان حال الشاعر العربي قبل قرون عدة يحذر الهلاليين من حضور الشابة كيت دورنيل (20 عاماً) إلى درة الملاعب «إستاد الملك فهد» الليلة لتشجيع فريقها ويسترن سيدني، والتي يعني اسمها في المعجم العربي «فعل»، والذي يخشى أن يكون فعلاً لا يسير على ما تشتهي سفن الهلاليين. وربما تكون هناك أكثر من كيت دورنيل في مدرجات الفريق الأسترالي ويسترن سيدني خلال لقائه نادي الهلال السعودي بملعب إستاد الملك فهد «درة الملاعب» - كما يصفه السعوديون - لكن رسمياً وحتى اللحظة، يمكن القول إن النهائي القاري الليلة سيشهد احتشاد 61.999 رجلاً لمؤازرة الفريقين، وامرأة واحدة.
وعلى رغم أن الأنظمة السعودية تحظر وجود نساء في مدرجات ملاعب كرة القدم حتى الآن، بيد أن حضور المشجعة الأسترالية كيت دورنيل من رابطة مشجعي الفريق الأسترالي ذي القمصان المخططة بالأحمر والأسود، ستكسر هذه الأنظمة في نهائي قاري سيلفت أنظار نصف سكان القارة الصفراء الليلة.
ووجود المشجعة الأسترالية داخل «درة الملاعب» السعودية الليلة سيثير حفيظة السعوديات اللائي ما زلن ممنوعات رسمياً من دخول ملاعب بلادهن، على رغم أن حضورهن في الملاعب الإقليمية والدولية أصبح لافتاً خلال الأعوام القليلة الماضية، إذ سجلت بطولات كأس الخليج لكرة القدم أول حضور لمشجعات سعوديات في المدرجات.
وبحسب إدارة النادي الأسترالي في تصريحات صحافية أخيرة، فإن حضور المشجعة الأسترالية للأراضي السعودية تم بعد سلسلة من الإجراءات الرسمية المتمثلة في الحصول على تأشيرة دخول (فيزا)، واصطحاب محرم.
وشاءت الظروف السعيدة بالنسبة لكيت، أن يكون والدها من أنصار الفريق الأسترالي المتحمسين، ما جعل شرط «المحرم» متوافراً لها للدخول إلى السعودية، والحضور في ملعب سعودي لا يشهد وجود الإناث إلا نادراً.
وستحضر الأسترالية كيت الليلة برفقة 13 رجلاً من مشجعي فريقها المفضل في مدرجات ملعب الدرة، الذي سيكتسي بزرقة السماء وبياض السحاب، إذ تكفلت إدارة النادي حديث الولادة (لا يتجاوز عمره عامين) بمصروفات سفرهم وإقامتهم في الرياض.
سعود كريري : سأضع خبرة حياتي كاملة في مواجهة سيدني
البلوي : سأرتدي شال الهلال… والزعيم على خطى المونديالي
أكد رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد السابق وعضو شرفه المؤثر منصور البلوي بأنه سيرتدي اليوم شال الهلال، وسيشجعه من كل قلبه لتحقيق اللقب الآسيوي وحلم التأهل لكأس العالم القادمة والمقامة في المغرب.
وأضاف «الهلال فريق كبير، وقد حقق كل الإنجازات، ولا نستغرب أن يضيف اليوم إنجازا آخر جديدا، بقيادة رئيسه الأمير عبدالرحمن بن مساعد، والذي قدم كل صغيرة وكبيرة، سواء بالجهد أو بالمال، ووقف مع الفريق بكل ما يملك»، لافتا إلى أن الظروف المرضية والخاصة بوالدته ستمنعه من الحضور والوقوف في المدرج الأزرق، قائلا «سأكون حاضرا بقلبي وعقلي مع المدرج الأزرق، وسأراه بعين اتحادي نمر يعشق كل ألوان الوطن»، متمنيا ــ في الوقت نفسه ــ للهلال التوفيق اليوم في مهمته الآسيوية.من جانب آخر، وعد البلوي الجماهير الاتحادية بأن القادم سيكون أجمل، مؤكداً أن الاتحاد سيكون أحد فرسان هذا الموسم.
الهلال على موعد مع المجد القاري
الهلال السعودي على موعد مع "الحلم الآسيوي"
تتجه أنظار الجماهير في القارة الصفراء والوطن العربي صوب ستاد الملك فهد الدولي بالرياض الذي يستضيف السيت المباراة المنتظرة التي تجمع الهلال السعودي وويسترن سيدني الأسترالي في إياب الدور النهائي لدوري أبطال آسيا بعد أن انتهت مباراة الذهاب بفوز سيدني بهدف دون مقابل.
ويتعين على الهلال، بعد خسارة الذهاب، الفوز بهدفين نظيفين، أو بفارق هدفين 3/1 أو 4/2 ليضمن التتويج باللقب القاري وبالتالي المشاركة في كأس العالم للأندية، أو الفوز بنفس نتيجة مباراة الذهاب 1/0 وتمديد المباراة لوقت إضافي.
أما الفريق الأسترالي فيلعب بأكثر من فرصة، سواء الفوز أو التعادل بأي نتيجة، أو الخسارة بفارق هدف 1/2 أو 2/3 ليظفر باللقب للمرة الأولى على مستوى الأندية الأسترالية منذ مشاركتها في دوري الأبطال عام 2007، أو الخسارة بهدف نظيف وتمديد المباراة لشوطين إضافيين.
وسيكون تركيز مدرب الهلال، الروماني ريجيكامف، على الجوانب الهجومية منذ بداية المباراة كونه يلعب بفرصة واحدة، هي الفوز بأكثر من هدف لضمان التتويج باللقب، وبالتالي سيغير طريقته من 4/5/1 إلى 4/4/2 حيث ينتظر أن يزج بالمهاجم المخضرم ياسر القحطاني منذ البداية، إلى جانب هداف الفريق ناصر الشمراني، فضلا عن الدعم الذي سيحظى به الثنائي من لاعبي الوسط سالم الدوسري وسلمان الفرج والبرازيلي تياغو نيفيش على أن يتفرغ اللاعب الروماني ميهاي بينتيلي لمساندة الدفاع الذي سيتواجد فيه الكوري كواك تاي هي، والبرازيلي ديغاو وياسر الشهراني وعبدالله الزوري .
وفي المقابل يعتمد الفريق الأسترالي على القوة الجسمانية واللياقة البدنية العالية ولعب الكرات الطويلة من أجل الوصول إلى مرمى المنافس من أقصر الطرق، إلى جانب الاستفادة من الكرات العرضية والثابتة واستغلال الطول الذي يتمتع به جل لاعبيه.
وسيركز مدربه توني بوبوفيتش على الأسلوب الدفاعي والضغط على حامل الكرة من نصف الملعب لقطع الإمدادات عن هجوم الهلال وفي نفس الوقت الاعتماد على الهجمات المرتدة بحثا عن هدف يخلط أوراق المنافس ويصعب من مهمته في العودة للمباراة لا سيما أنه يضم لاعبين يتمتعون بخبرة كبيرة أمثال الحارس أنتي كوفيك ونيكولاي ستانلي وتومي جيروس ومارك بريدج وماثيو سبيرانوفيتش والبرازيلي فيتور سابا.










